ليبيا
اقتصاد

ليبيا تتصدر صدارة المصدرين الأفارقة للنفط وسط تداعيات حرب إيران على خريطة الطاقة

عين ليبيا22 سبتمبر 2026 في 10:35 ص1 مشاهدة
ليبيا تتصدر صدارة المصدرين الأفارقة للنفط وسط تداعيات حرب إيران على خريطة الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ليبيا في الصدارة.. حرب إيران تعيد رسم «خريطة النفط»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حافظت ليبيا على صدارة أكبر الدول الأفريقية المصدرة للنفط الخام المنقول بحرًا خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب على إيران، بمتوسط صادرات بلغ 1.20 مليون برميل يوميًا، رغم عدم قدرة الدول الأفريقية الكبرى المنتجة للنفط على تحقيق المكاسب المتوقعة كافة من تراجع إمدادات الشرق الأوسط.

وبحسب بيانات منصة «الطاقة»، سجلت صادرات ليبيا من النفط الخام خلال المدة من مارس إلى أغسطس 2026 ارتفاعًا بنسبة 2% على أساس سنوي، لتتساوى في متوسط الصادرات مع نيجيريا التي جاءت في المرتبة الثانية مسجلة انخفاضًا بنسبة 15%. وفي السياق ذاته، تراجع متوسط صادرات أكبر 5 دول أفريقية مصدرة للنفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 6%، بما يعادل نحو 260 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى نحو 4 ملايين برميل يوميًا مقارنة بـ 4.26 مليون برميل يوميًا في الفترة المقارنة من 2025.

وحلت أنغولا في المرتبة الثالثة بمتوسط صادرات بلغ 1.02 مليون برميل يوميًا بزيادة 3%، بينما جاءت الجزائر رابعة بمتوسط 380 ألف برميل يوميًا بانخفاض 12%، في حين احتلت جمهورية الكونغو المرتبة الخامسة بمتوسط 260 ألف برميل يوميًا بزيادة 4%.

وعلى الصعيد المقابل، تراجعت صادرات الشرق الأوسط من النفط الخام بنسبة 41% لتصل إلى 9.9 مليون برميل يوميًا مقابل 16.7 مليون برميل يوميًا في الفترة نفسها من العام الماضي. وعلى الرغم من التوقعات باستفادة الدول الأفريقية ومنها ليبيا من هذا النقص عبر زيادة الصادرات وارتفاع أسعار النفط، إلا أن محدودية القدرات الإنتاجية والتحديات الأمنية وصعوبات جذب الاستثمارات في ليبيا ونيجيريا حالت دون الاستجابة السريعة.

وتشير توقعات وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للنفط الخام في الدول الأفريقية الأعضاء في «أوبك+» بنحو 260 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2030. ورغم اتجاه بعض الدول لتحسين شروط التعاقد مع شركات النفط الأجنبية لدعم الاستثمارات، فإن أثر تلك الإصلاحات لن يظهر بوضوح قبل نهاية العقد.

شارك الخبر: