ليبيا تشدد إجراءات الرقابة على المواد المستنفدة للأوزون تزامناً مع اليوم العالمي لحماية الطبقة


هذا الخبر بعنوان "ليبيا تعزز الرقابة على المواد المستنفدة للأوزون في اليوم العالمي للحماية" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أحيت وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، فعاليات اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون لعام 2026، وذلك خلال احتفالية رسمية أقيمت في ديوان الوزارة بمدينة جنزور تحت شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة – الاحتفال بمرور عشر سنوات على التبريد المستدام في إطار تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال». وشهدت الفعاليات حضور وزير البيئة، ووكيل الوزارة، ومديري الإدارات والمكاتب، إضافة إلى عدد من مديري مكاتب شؤون البيئة والمراقبات بالبلديات، وعدد من الفنيين والعاملين في الوزارة.
وأكد وزير البيئة خلال كلمته على تجديد التزام ليبيا الراسخ بحماية البيئة والوفاء بكافة التزاماتها الدولية بموجب اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، مستعرضاً حزمة الإجراءات التي نفذتها الدولة لدعم منظومتها الوطنية في هذا القطاع. وشملت هذه الإجراءات تفعيل تراخيص الاستيراد والتصدير ونظام الحصص، وتشديد آليات الرقابة على المواد والمعدات الخاضعة للسيطرة، فضلاً عن تعزيز التنسيق المشترك مع مصلحة الجمارك والجهات ذات العلاقة، وتطوير الأطر التشريعية وبناء القدرات الفنية.
وأشار الوزير إلى أن عودة ليبيا للامتثال التام لبروتوكول مونتريال تشكل منطلقاً لمرحلة جديدة تستوجب الحفاظ على هذه المكاسب عبر تحديث التشريعات وأدوات الرقابة، وتحسين نظم البيانات، وتوسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل، وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص. وتتطابق هذه التوجهات مع الأجندة الدولية لعام 2026 التي تركز على تبني حلول تبريد مستدامة، احتفاءً بمرور عشر سنوات على اعتماد تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال في عام 2016، والذي يهدف إلى الخفض التدريجي لمركبات الهيدروفلوروكربون ذات التأثير القوي على الاحترار العالمي.
من جانبه، قدم منسق وحدة الأوزون الوطنية استعراضاً لمسيرة العمل الوطني في تطبيق التزامات ليبيا وفق اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال، والجهود المبذولة للتخلص من المواد المستنفدة للأوزون، وتطوير الكفاءات البشرية والرقابية. واختتمت الفعاليات برفع جملة من التوصيات التي دعت إلى تعزيز نظام التراخيص والحصص، وتطوير آليات تبادل البيانات بين وزارة البيئة ومصلحة الجمارك، ومواصلة تأهيل فنيي التبريد والتكييف، إلى جانب إنشاء منظومة وطنية لاسترجاع وإعادة تدوير غازات التبريد وبناء قاعدة بيانات وطنية موحدة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
صحة
سياسة