كيف تؤثر الهرمونات على السمع؟.. دراسة حديثة تكشف عن فروق واضحة بين الجنسين


هذا الخبر بعنوان "الهرمونات تغيّر السمع!.. دراسة تكشف فروقا لافتة بين الرجال والنساء" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثبتت دراسة جديدة وجود اختلافات جوهرية بين الجنسين في طريقة معالجة المعلومات، بما في ذلك المعلومات السمعية. وخلال الدورة الـ190 للجمعية الصوتية الأمريكية، قدمت الباحثة أنجيلينا بيلوكون من جامعة ميريلاند بحثًا قد يغيّر النظرة التقليدية إلى علم وظائف الأعضاء السمعية وطرق علاج اضطراباتها.
وأكد العلماء أن الجهاز السمعي البشري نظام فائق الدقة والحساسية، حيث تتأثر خلايا الدماغ في المناطق المسؤولة عن معالجة الأصوات بشكل مباشر بالهرمونات. وأي تقلبات في مستويات الهرمونات تؤدي إلى تغيرات في البنى والآليات المرتبطة بالوظيفة السمعية، مما ينتج عنه اختلافات كبيرة في مسار التغيرات المرتبطة بالعمر بين الرجال والنساء.
وأظهرت الاختبارات أن السمع لدى الرجال يبدأ في التدهور في وقت مبكر ولكن بوتيرة مستقرة طوال الحياة، بينما تشهد الحساسية السمعية لدى النساء تقلبات شهرية منتظمة مرتبطة بالدورة الشهرية، مع حدوث انخفاض حاد ومفاجئ في جودة الإدراك السمعي خلال فترة انقطاع الطمث.
ومن خلال إعادة تحليل مجموعة كبيرة من البيانات، درست الباحثة كيفية تفاعل العمليات السمعية بشكل مستمر مع الأحداث البيولوجية الأخرى في الجسم، مما يفتح الباب أمام علاج أكثر تخصيصًا وتشخيص أدق لاضطرابات السمع بعيدًا عن المعايير العلاجية الموحدة.
صحة
صحة
صحة
صحة