ليبيا
سياسة

فرص ليبيا في مجلس الأمن: هل تنجح الدبلوماسية في تجاوز الانقسامات واستعادة المكانة الدولية؟

عين ليبيا23 سبتمبر 2026 في 08:03 ص1 مشاهدة
فرص ليبيا في مجلس الأمن: هل تنجح الدبلوماسية في تجاوز الانقسامات واستعادة المكانة الدولية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تنجح ليبيا باستثمار ترشحها لـ«مجلس الأمن» لتجاوز الصراعات والانقسام؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشكل الترشح لعضوية مجلس الأمن محطة بارزة في مسار الحضور الدبلوماسي للدول، لما يمثله المجلس من منصة محورية لمناقشة قضايا الأمن والسلام والملفات الإقليمية والدولية. وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب السياسي محمد كشادة، في تصريح لـ«عين ليبيا»، أن إعلان حكومة الدبيبة ترشح ليبيا لمقعد غير دائم في مجلس الأمن يمثل خطوة إيجابية تعكس بدء تعافي الدولة السياسية واستعادة هيبتها الدولية.

وأوضح كشادة أن هذا الترشح يعد مؤشراً واضحاً على استعادة ليبيا لمكانتها الطبيعية وثقة المجتمع الدولي، مبيناً أن الفوز بالمقعد يتطلب دعماً إقليمياً ودولياً واسعاً. وأكد أن عضوية مجلس الأمن ستمنح ليبيا صوتاً مسموعاً وقدرة أكبر على الدفاع عن مصالحها والتعاطي مع الملفات العربية والإفريقية، إلى جانب قضايا الهجرة والأمن واستقرار الإقليم.

ومع ذلك، شدد كشادة على أن الانقسام السياسي والمؤسسي الداخلي يمثل تحدياً رئيسياً وعائقاً أمام تعزيز قوة الحضور الليبي، مشيراً إلى ضرورة إنهاء حالة الهشاشة والصراعات للاستفادة القصوى من هذا الوجود. وأكد أهمية تكثيف الاتصالات الدبلوماسية والحملات الإعلامية لحشد الدعم من الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومجموعة عدم الانحياز.

وحول شعار الحملة «ترسيخ العدالة من أجل الأمن والسلام – ليبيا جسراً بين الأمم»، أشار كشادة إلى أنه يعكس توجهاً جديداً في السياسة الخارجية لإخراج البلاد من العزلة، مؤكداً في الوقت ذاته أن تحقيق دور فاعل ومستقل يتطلب إتقان لعبة التوازنات والتحالفات الدولية في مواجهة أجندات الكبرى.

شارك الخبر: