ليبيا
سياسة

مأساة جامعة الفاشر: توثيق مقتل 54 من منتسبيها بينهم 8 عمداء خلال الحرب في السودان

عين ليبيا25 سبتمبر 2026 في 08:19 ص1 مشاهدة
مأساة جامعة الفاشر: توثيق مقتل 54 من منتسبيها بينهم 8 عمداء خلال الحرب في السودان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السودان.. جامعة الفاشر توثق مقتل «54 من أبنائها» بينهم 8 عمداء" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وثقت جامعة الفاشر مقتل 54 من أبنائها، بينهم 8 عمداء كليات، خلال الحرب الدائرة في السودان، في الوقت الذي تواصل فيه الجامعة نشاطها الأكاديمي من مقرها المؤقت في أم درمان، وفقاً لإفادات مسؤولين وأساتذة في الجامعة للجزيرة نت.

وأوضح الدكتور بهاء الدين جمعة هارون، مدير مركز دراسات السلام والتنمية وحقوق الإنسان، خلال الحديث عن اللوحة التذكارية التي تضم أسماء الضحايا، أن كل اسم في هذه اللوحة يروي قصة كاملة، مستحضراً أحلام زملائه الراحلين وما كانوا يطمحون إليه من إضافات أكاديمية ودعوات مستمرة لإعلاء لغة العقل والسلام في دارفور.

من جانبه، استعاد الدكتور عبد الرحمن تفاصيل خروجه القاسي من مدينة الفاشر يوم سقوطها في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2025، متحدثاً عن سماع أصوات القناصة ومواجهة ظروف بالغة الصعوبة خلال رحلة نزوحه الطويلة شملت السير بين الجثث وشرب مياه ملوثة حتى الوصول إلى أم درمان.

وأكد وكيل جامعة الفاشر، البروفيسور عبد القادر أحمد حمدان، أن الجامعة التي تضم 32 كلية ويعمل بها المئات فقدت العشرات من أبنائها وعمدائها، مستعرضاً أسماء العمداء والمسؤولين الذين راحوا ضحية لتلك الأحداث، ومشيراً إلى أن البنية التحتية للجامعة تعرضت لتدمير ممنهج بحسب ما أكده عميد الشؤون العلمية البروفيسور حافظ محمد إبراهيم.

بدوره، وثق استشاري علم الاجتماع والخريج بالجامعة الدكتور محمد سليمان حامد أتيم الانتهاكات التي شهدتها الجامعة بعد تحويلها إلى ثكنة عسكرية، وهو ما أكدته تقارير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الصادرة في 13 فبراير 2026 بشأن الهجوم على المدينة وما رافقه من أعمال قتل وإجلاء واستهداف للمدنيين المحتمين داخل حرم الجامعة.

وفي السياق ذاته، أكد عميد شؤون الطلاب الدكتور أحمد محمد أحمد أن اللوحة التذكارية التي جرى تعليقها في المقر المؤقت بجامعة أم درمان الأهلية تمثل شهادة حية على بقاء رسالة جامعة الفاشر رغم المنفى، مشدداً على استمرار العملية الأكاديمية رغم الجراح، بينما تتواصل التطورات الميدانية في السودان وسط جهود مستمرة لتوثيق الانتهاكات وإحصاء أعداد النازحين والضحايا.

شارك الخبر: