نواف سلام يحدد ملامح لبنان الجديد من نيويورك وسط مساعٍ دبلوماسية واسعة


هذا الخبر بعنوان "في نيويورك.. نواف سلام يضع خطوط «لبنان الجديد»" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.
وعقد سلام سلسلة لقاءات في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، شملت مشاركته في القمة الأمريكية متعددة الأطراف، وترؤسه اجتماعاً رفيع المستوى بعنوان “ما بعد الأزمات” بدعوة مشتركة من لبنان والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وتركزت المحادثات على خفض التصعيد وتجنيب المنطقة المواجهات، وتعزيز العلاقات العربية والدولية على قاعدة احترام السيادة والمصالح المشتركة، وتوسيع التعاون الاقتصادي في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل.
وتناولت اللقاءات التحضير لمرحلة ما بعد قوة اليونيفيل بالجنوب التي تنتهي مهمتها بنهاية العام، حيث صرح رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بأن هدف زيارته هو التأكيد على بناء “لبنان جديد” عبر الإصلاح واستعادة السيادة، مشدداً على حاجة الجنوب لوجود دولي لمهمات المراقبة ومنع الفراغ، ومؤكداً رفض عمل أي قوة دولية خارج مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن.
وعقب لقائه مع الشرع، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام فتح صفحة جديدة مع سوريا قائمة على الثقة وعدم التدخل، مشيراً إلى مناقشة مشاريع الربط الإقليمي في الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، والانتهاء من مراجعة الاتفاقات لعقد أول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية-السورية في بيروت.
كما اجتمع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مع وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي لبحث التحول الرقمي، إلى جانب لقاءات عقدها مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، والرئيس الروماني نيكوشور دان، وولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
من جهة أخرى، قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إنه انتقد اتفاق الإطار لعدم تضمينه اتفاقية الهدنة لعام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين الواردة في اتفاق الطائف والقرار ألف وسبعمائة وواحد، موضحاً عدم معارضته الاتفاق حال أدّى لتحرير كامل الأراضي. وأكد وليد جنبلاط أن حجم الدمار بـ أربعين قرية جنوبية يتطلب حواراً بين حزب الله والسلطة للحد من الخسائر، ومجدداً رفضه انخراط الحزب في الحرب الإقليمية.
ميدانياً، قصفت المدفعية الإسرائيلية صباح يوم الخميس الموافق أربعة وعشرين سبتمبر ألفين وستة وعشرين بلدات بيت ياحون وكفرا والمنصوري والأطراف الشرقية لبلدة شقرا في جنوب لبنان، ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في محيط مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، وسط استمرار الحرب منذ الثاني من مارس الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة