استقالة رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش من «حزب الشعب الجمهوري» تعمّق أزمة المعارضة التركية


هذا الخبر بعنوان "ضربة جديدة لـ«حزب الشعب الجمهوري» في تركيا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس بلدية أنقرة منصور ياواش، الأربعاء، استقالته رسمياً من حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، مؤكداً أنه سيواصل أداء مهامه في رئاسة البلدية ومساره السياسي بصفته مستقلاً وسط انقسام متصاعد داخل صفوف المعارضة التركية.
وأوضح ياواش في بيان نُشر عبر حسابه على منصة «إكس»، أن قرار الاستقالة لم يأتِ غضباً أو استياءً، بل جاء نتيجة التطورات المتلاحقة التي بدأت في 19 مارس (آذار) 2025 وما تبعها من نقاشات قانونية وسياسية وصولاً إلى الجدل حول «البطلان المطلق» للمؤتمر العام الـ38 لحزب «الشعب الجمهوري» الذي عُقد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، مشيراً إلى أن هذه الأحداث دفعت المشهد السياسي التركي إلى منعطف حرج.
وشدد رئيس بلدية أنقرة على أنه لم يرتكب طوال فترة عضويته في الحزب أي تصرف يسيء إلى «الشعب الجمهوري» أو يحرج الناخبين، مستنداً إلى حجم الدعم الذي ناله في العاصمة ونتائج استطلاعات الرأي. وأضاف أن تغيير السلطة في تركيا ديمقراطياً لا يتحقق عبر استنزاف المعارضة لبعضها البعض، بل بالتوحد حول مبادئ مشتركة، محذراً من أن استمرار النقاشات قد يؤدي إلى انقسام عميق يطال أمل الديمقراطية في البلاد.
وجاءت هذه الخطوة عقب تصريحات للمتحدث باسم الحزب مسلم صاري انتقد فيها تواصل ياواش مع قيادات أخرى قبل لقائه بالرئيس رجب طيب إردوغان لبحث مشاريع تخص مدينة أنقرة. من جانبه، أكد أوزغور أوزيل، رئيس «الحزب الجديد»، احترامه الكامل لقرار الاستقالة، مشيداً بموقف ياواش ودعمه لخيارات رؤساء البلديات المنتحبين من الشعب.
يُذكر أن ياواش فاز برئاسة بلدية أنقرة مرتين في عامي 2019 و2024 مرشحاً عن «الشعب الجمهوري»، وحصل في الانتخابات الأخيرة على نسبة مرتفعة، بينما تبع إعلان استقالته خطوات مماثلة من رؤساء سبع بلديات تابعة لأنقرة أعلنوا مواصلة العمل معه بشكل مستقل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة