موسكو تحذر من التوجهات النووية الأمريكية وتعتبرها تهديداً صريحاً للسلم الدولي


هذا الخبر بعنوان "“تهديد صريح للسلم الدولي”.. موسكو تحذر من التوجهات النووية الأمريكية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت موسكو التزامها بوقف التجارب النووية منذ عام 1990، معتبرة أن توجيه الرئيس الأمريكي للتحضير لتجارب جديدة يشكل تهديداً خطيراً للوقف الطوعي الذي يمنع انزلاق العالم نحو سباق تسلح نووي جديد.
وصادف يوم أمس الرابع والعشرون من سبتمبر الذكرى الثلاثين لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وهو تاريخ يمثل فرصة ملائمة لتقييم الوضع المتعلق بهذه المعاهدة. وعلى الرغم من مصادقة 179 دولة من أصل 188 دولة وقّعت على المعاهدة، فإن آفاق دخولها حيز التنفيذ لا تزال غامضة، ويرجع السبب في ذلك إلى موقف عدد من الدول، في مقدمتها الولايات المتحدة التي لم تتخذ تدابير فعالة للتصديق عليها.
وأضاف بيان الخارجية الروسية أن التصريحات الصادرة عن القيادة الأمريكية بأن الكونغرس لن يقر مشروع القانون ذي الصلة لا تصمد أمام النقد، مشيرة إلى السرعة التي تُعتمد بها التشريعات التي تخدم المصالح الحيوية للمؤسسة السياسية الأمريكية في الكابيتول. وتابع البيان أن توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤرخ في 29 أكتوبر 2025 بشأن البدء في التحضير لتجارب نووية يمثل تهديداً مباشراً وفعلياً للوقف الاختياري المعني.
وأردفت الخارجية أن روسيا الاتحادية انضمت إلى المعاهدة أولاً بين الدول النووية الخمس في 24 سبتمبر 1996، وحافظت على هذا الوضع لأكثر من 20 عاماً، قبل أن تسحب تصديقها في عام 2023 لإعادة التوازن مع الولايات المتحدة في الالتزامات القانونية الدولية. وتواصل روسيا العمل بمسؤولية في اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
واختتمت الخارجية بالتأكيد على مواصلة روسيا التزامها بوقفها الاختياري للتجارب النووية الذي أقره الاتحاد السوفيتي عام 1990، مع إشارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 5 نوفمبر 2025 إلى أنه إذا أجرت الولايات المتحدة أو دول أخرى تجارب نووية ميدانية، فسيتعين على روسيا أيضاً اتخاذ إجراءات رد مناسبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة