تراجع أسعار النفط والذهب وسط ترقب الأسواق لمسار التوترات الجيوسياسية وسياسات الفيدرالي الأمريكي


هذا الخبر بعنوان "«النفط والذهب تحت الضغط».. الأسواق تترقب مسار التوتر بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الجمعة، مع ترقب الأسواق لاحتمالات التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقييم مسار المفاوضات وانعكاساتها على حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم نوفمبر المقبل، بنسبة 1.63% إلى 93.07 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت عقود خام برنت للشهر نفسه بنسبة 0.87% إلى 105.67 دولارًا للبرميل، بحسب بيانات التداول التي أوردتها رويترز.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب ارتفاعات قوية سجلها الخامان خلال تعاملات الخميس، عندما صعد كل منهما بما يصل إلى 5% قبل أن يقلص مكاسبه عند الإغلاق، ليظل برنت مرتفعًا بنحو 1.7% منذ بداية الأسبوع.
وتراقب الأسواق التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، بعدما أبدت إيران استعدادًا لإعادة فتح مضيق هرمز إذا خففت الولايات المتحدة الضغط العسكري ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وفق ما نقلته رويترز عن مسؤول إيراني رفيع.
وأفادت رويترز بأن منتجي النفط في المنطقة لجأوا إلى عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قرب عُمان للحفاظ على تدفق الصادرات رغم اضطراب طرق النقل التقليدية.
وقال كبير المحللين لدى مؤسسة «كيه سي إم تريد» تيم ووترر، إن الآمال المرتبطة بالمسار الدبلوماسي تساعد أسعار النفط على الصمود أمام تداعيات الضربات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، متجهة إلى تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 2%، مع صعود الدولار وتجدد توقعات إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية، بحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، بنسبة 0.05% إلى 4273.08 دولارًا للأونصة، بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.23% إلى 4307.80 دولارًا للأونصة.
وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري إلى أن التضخم لا يزال مرتفعًا عبر قطاعات الاقتصاد الأمريكي، بينما أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين إلى أن الضغوط التضخمية أصبحت أوسع نطاقًا مع استمرار قوة الطلب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد