ليبيا
سياسة

تصعيد خطير: إيتمار بن غفير يقتحـم المسجد الأقصى بعد يوم من اقتحام حائط البراق

المرصد28 سبتمبر 2026 في 10:43 ص1 مشاهدة
تصعيد خطير: إيتمار بن غفير يقتحـم المسجد الأقصى بعد يوم من اقتحام حائط البراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بن غفير يقتحم المسجد الأقصى غداة اقتحامه حائط البراق" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقـدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين، على اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة وسط إجراءات حراسة مشددة، وذلك بعد يوم واحد فقط من اقتحامه حائط البراق عند الجدار الغربي للمسجد.

وكما جرت العادة في اقتحاماته المتكررة منذ تولي مهام منصبه نهاية العام 2022، جرى اقتحام بن غفير، زعيم حزب “القوة اليهودية”، دون أي إعلان مسبق. وأفاد مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فضل عدم كشف هويته، بأن إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى في ساعات الصباح بحماية أمنية مكثفة من الشرطة الإسرائيلية.

وفي مقطع فيديو تم توزيعه عبر مكتبه، ظهر إيتمار بن غفير متفاخرا باقتحامه من داخل المسجد الأقصى ومحاطا بعناصر الشرطة، حيث قال: “بعد مرور ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر (تشرين الأول 2023)، وخلال عيد العرش، يمكننا أن نبتهج بالأمور الكثيرة التي تحققت منذ ذلك الحين”. وأضاف مستفزا: “إننا اليوم أسياد جبل الهيكل (المسجد الأقصى)”. كما تباهى بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية والعمل على تحويل حياتهم إلى جحيم، مصرحا بالقول: “نحن أسياد السجون”.

تجدر الإشارة إلى أن سجون إسرائيل تضم نحو 9 آلاف و350 أسيرًا، من بينهم 350 طفلًا و90 أسيرة، وهم يواجهون ظروفا قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي الذي أسفر عن مقتل العشرات، وفقا لما توثقه منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

ويأتي هذا الاقتحام بالتزامن مع تداول مقطع فيديو نشره مستوطنون على منصات التواصل الاجتماعي، الاثنين، يظهر عشرات المقتحمين للأقصى وهم يؤدون طقوسا تلمودية وصلوات وغناء في الناحية الشرقية من المسجد. وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 1500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى يوم الأحد وأدوا طقوسا تلمودية بحماية الشرطة الإسرائيلية، بالتوازي مع فرض قيود وتشديدات أمنية على دخول المصلين الفلسطينيين.

وقد قوبل هذا الاقتحام بموجة استنكار واسعة، حيث وصفه متحدث الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة بأنه “لعب بالنار، واستفزازا خطيرا لمشاعر المسلمين حول العالم”، محذرا من مغبة اندلاع “حرب دينـية” تسعى إسرائيل لإشعال فتيلها في المنطقة.

شارك الخبر: