غواصة "دراغون" الإسرائيلية الجديدة تحمل رسائل ردع عسكرية موجهة إلى تركيا وإيران


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل توجه رسالة تحذير عسكرية غير مباشرة لتركيا" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدمت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية وصول الغواصة الجديدة “دراغون” إلى قاعدة حيفا باعتباره رسالة عسكرية موجهة إلى تركيا وإيران على حد سواء. وقد وصلت “دراغون”، وهي سادس غواصات الأسطول الإسرائيلي، إلى حيفا قادمة من ميناء كيل الألماني بعد رحلة استغرقت 24 يوماً، وتلت نحو 14 عاما من أعمال البناء والإعداد والاختبارات.
ومن المتوقع أن تدخل الغواصة الخدمة العملياتية الكاملة في غضون شهرين، وذلك عقب استكمال تركيب أنظمة إسرائيلية خاصة بالأسلحة والاستخبارات. ونقل التقرير عن رئيس أركان سلاح البحرية الإسرائيلي، العميد غاي ليفي، تأكيده على قدرة الغواصة في الوصول إلى مناطق قريبة من سواحل الخصم مثل تركيا، لجمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ عمليات ثم الانسحاب من دون أن يدرك الخصم بالضرورة وجودها.
ورغم عدم ذكر العميد غاي ليفي لاسم تركيا صراحة، إلا أن صحيفة “يديعوت أحرنوت” ترى أن أنقرة تشكل إحدى أبرز الجهات المستهدفة بالرسالة، نظراً لتطور الأسطول التركي واعتماد تركيا المتزايد على بناء قدراتها البحرية محليا واعتبار المجال البحري ساحة استراتيجية. وفي المقابل، تظهر إيران في التقرير كجزء من البيئة الأمنية التي دفعت إسرائيل نحو تعزيز قدراتها البحرية، حيث استشهد العميد غاي ليفي بما يدور في مضيق هرمز وباب المندب معتبراً أن العمليات الإيرانية والحوثية أثبتت حاجة إسرائيل لذراع بحرية أطول مدى وأكثر قدرة على التخفي والعمل بعيداً عن السواحل.
هذا وتبلغ كلفة الغواصة “دراغون” نحو 500 مليون يورو ويصل وزنها إلى حوالي 3 آلاف طن، ويأتي دخولها الخدمة ضمن مساعي إسرائيل المستمرة لتحديث أسطول الغواصات واستبدال القديم منها مستقبلا، لتؤكد “يديعوت أحرنوت” في النهاية أن “دراغون” تمثل رسالة ردع في بيئة بحرية تشهد تزايداً في المنافسة مع تركيا وإيران وسط تصاعد الأهمية الاستراتيجية لكل من مضيق هرمز والبحر الأحمر وباب المندب.
رياضة
سياسة
سياسة
سياسة