تحركات دبلوماسية فلسطينية مكثفة لوقف اعتداءات المستوطنين وحصار قصرة


هذا الخبر بعنوان "فلسطين تكثف تحركها الدبلوماسي دوليا لوقف اعتداءات المستوطنين" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكثف فلسطين تحركاتها الدبلوماسية على المستوى الدولي لحشد مواقف ضاغطة على إسرائيل بهدف وقف اعتداءات المستوطنين المستمرة بحق الفلسطينيين وأراضيهم. وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن الوزارة قامت بإرسال إحاطات وتنظيم زيارات ميدانية لدبلوماسيين أجانب إلى المناطق المتضررة بهدف إطلاعهم عن قرب على الانتهاكات الإسرائيلية.
وأوضحت شاهين أن هذه المساعي ترمي إلى الضغط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي ووضع حد لاعتداءات المستوطنين. وتزامناً مع ذلك، توجه وفد وزاري إلى بلدة قصرة جنوب نابلس لتقديم الدعم والإسناد للمناطق المتضررة والاستجابة للاحتياجات الملحة الناجمة عن تلك الاعتداءات، بما يشمل الأضرار الجسيمة التي لحقت بشبكات الكهرباء والمياه والطرق.
ويأتي هذا فيما يواصل مستوطنون إسرائيليون، لليوم الثامن على التوالي، حصار منازل 3 أسر فلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي. وكانت الأسر الثلاث، التي تضم نحو 13 شخصاً، قد تعرضت للحصار في 9 أغسطس/ آب الجاري عبر إغلاق الطرق المؤدية إليها ومنع أصحابها من الدخول والخروج في محاولة لإجبارهم على مغادرة منازلهم والاستيلاء عليها.
وشددت وزيرة الخارجية على الأهمية الاستراتيجية لصمود الفلسطينيين في قصرة والبلدات المجاورة، مثل أبو فلاح والمغير وقريوت وجالود، في مواجهة المخططات الرامية لتغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في المنطقة. وأكدت أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه، مشيرة إلى استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي لتوفير الدعم الدولي اللازم.
وتشير معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إلى أن المستوطنين أقاموا بوابة على طريق في المنطقة أدت إلى عزل المنازل المستهدفة، بينما منع الجيش الإسرائيلي ناشطين من إيصال المساعدات الإنسانية بحجة أنها "منطقة عسكرية مغلقة"، رغم نجاحهم في إيصالها لاحقاً. وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد ميداني واسع شمل اقتحام الجيش الإسرائيلي لبلدة قصرة وسيطرته على 16 منزلاً وتحويلها إلى مواقع عسكرية، في وقت توثق فيه الأمم المتحدة تصاعداً غير مسبوق في انتهاكات المستوطنين بالضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة