ليبيا
سياسة

تصعيد أمني خطير في سوريا: 7 قتلى بهجوم دامٍ في حمص وانفجار يستهدف خطاً للغاز بريف دمشق

عين ليبيا1 أكتوبر 2026 في 08:15 ص1 مشاهدة
تصعيد أمني خطير في سوريا: 7 قتلى بهجوم دامٍ في حمص وانفجار يستهدف خطاً للغاز بريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يوم دامٍ في سوريا.. 7 قتلى و4 مصابين باستهداف حافلة في حمص" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد سوريا تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث الأمنية، مع وقوع حادثتين جديدتين خلال ساعات متقاربة؛ الأولى استهدفت حافلة تقل مهندسين وعمالًا في شركة كهرباء خاصة بمدينة حمص، بينما طالت الثانية خطًا للغاز في ريف دمشق الشرقي، مما أدى إلى اندلاع حريق وتعطل 3 محطات لتوليد الكهرباء.

ففي مدينة حمص، قُتل 7 أشخاص وأصيب 4 آخرون، الأربعاء، إثر إطلاق نار استهدف حافلة كانت تقل موظفين أثناء مرورها على جسر مصياف وسط المحافظة. وأوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن مسلحين مجهولين استهدفوا الحافلة، بينما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر في مديرية صحة حمص أن المصابين نقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وأكد قائد الأمن الداخلي في حمص العميد باسم محمد شعبان أن الحافلة كانت تقل موظفين أثناء عودتهم إلى منازلهم، مشيرًا إلى أن قوى الأمن الداخلي بدأت ملاحقة المسؤولين عن الهجوم والعمل على تحديد هوياتهم لإحالتهم إلى القضاء المختص. وأضاف شعبان أن السلطات تتعامل مع الاعتداء باعتباره محاولة لضرب أمن حمص وزعزعة الاستقرار، مؤكدًا محاسبة المسؤولين عنه.

من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن جميع الضحايا الذين كانوا على متن الحافلة ينتمون إلى الطائفة العلوية. ويأتي هذا الهجوم في ظل توترات أمنية وطائفية مستمرة في سوريا، لاسيما بعد أعمال عنف شهدها الساحل السوري، الذي تقطنه غالبية علوية، في مارس 2025 وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص وفق المعلومات الواردة.

وفي حادث منفصل وقع قبيل هجوم الحافلة بفترة وجيزة، انفجر مساء الأربعاء خط لأنابيب الغاز في ريف دمشق الشرقي، مما أدى إلى اندلاع حريق واسع وتعطل 3 محطات لتوليد الكهرباء. وأفاد مصدر في وزارة الطاقة السورية بأن الانفجار استهدف الخط الذي يغذي محطة تشرين الحرارية في منطقة حران العواميد شرقي دمشق، موضحًا أن فرق الصيانة تعمل على إغلاق الخط للسيطرة على الحريق.

وأظهرت المعلومات المتداولة حجم النيران الضخمة التي تصاعدت من موقع الانفجار وشوهدت ألسنة اللهب من مناطق بعيدة في العاصمة، خصوصًا من الجهة الشرقية باتجاه طريق مطار دمشق الدولي، كما سُمع دوي الانفجار بوضوح في مناطق من الغوطة الشرقية بريف دمشق. ويأتي هذا الحادث بعد يومين من إعلان السلطات السورية تعرض خط آخر للغاز في شرق البلاد لعمل تخريبي.

وتندرج حادثتا حمص وريف دمشق ضمن سلسلة من الهجمات والتفجيرات شهدتها سوريا مؤخرًا، ففي 22 أغسطس أدى انفجار استهدف حافلة تابعة لقوى الأمن الداخلي قرب دمشق إلى إصابة عدد من عناصرها، وفي مطلع الشهر ذاته أصيب 14 شخصًا إثر تفجير استهدف حافلة لنقل الركاب في مدينة جرمانا جنوب شرقي دمشق، وهي منطقة مكتظة بالسكان تضم غالبية درزية إلى جانب مسيحيين وسكان من مختلف المحافظات، وكانت قد شهدت في أبريل 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية.

وفي يوليو، استهدف تفجيران متزامنان بعبوات ناسفة محيط فندق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى دمشق، وأسفر الحادث الذي نُسب لتنظيم الدولة الإسلامية عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، بحسب السلطات السورية.

وتواجه السلطات السورية الجديدة، منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في أواخر عام 2024، تحديات أمنية متفرقة في دمشق ومحيطها وحمص والساحل السوري، تشمل استهداف أهداف مدنية وأمنية ومنشآت حيوية وسط تداخل التوترات الأمنية مع حساسيات طائفية ومناطقية، فيما تواصل السلطات جهودها لملاحقة منفذي الهجمات والتحقيق في ملابساتها.

شارك الخبر: