ليبيا
سياسة

اتفاق عراقي تركي لتسليم قاعدة بعشيقة العسكرية إلى السيادة الاتحادية

المرصد1 أكتوبر 2026 في 10:27 ص0 مشاهدة
اتفاق عراقي تركي لتسليم قاعدة بعشيقة العسكرية إلى السيادة الاتحادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قاعدة بعشيقة.. “قلب نينوى العسكري” يعود إلى جسد العراق" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد قاعدة بعشيقة، المعروفة أيضاً باسم معسكر زليكان، واقعة في منطقة بعشيقة على بُعد نحو 32 كيلومتراً شمال شرقي مدينة الموصل في محافظة نينوى، وتُمثل أحد أبرز المواقع العسكرية التركية في شمال العراق.

كانت تركيا قد أنشأت وجودها العسكري في القاعدة عام 2015 خلال الحرب على تنظيم “داعش” الذي كان يسيطر على الموصل، بهدف تدريب القوات العراقية والقوات المحلية التي ضمت مقاتلين عرب وكرد وتركمان، ودعم جهود مكافحة التنظيم، حيث بلغ عدد الجنود الأتراك في الموقع نحو 600 عسكري وفق تقارير إعلامية.

أثار هذا الانتشار التركي خلافات مستمرة بين أنقرة وبغداد؛ إذ اعتبرت الحكومة العراقية الوجود العسكري التركي داخل أراضيها انتهاكاً لسيادتها وطالبت بانسحابه، في حين أكدت تركيا أن وجودها جاء لدعم القوات المحلية ومواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لترتبط بقواتها بالتهديدات الأمنية للجماعات المسلحة في شمال العراق، وتحولت القاعدة مع مرور الوقت إلى نقطة توتر سياسي وأمني وتعرضت لهجمات صاروخية من فصائل مسلحة عراقية.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، توصلت تركيا والعراق إلى اتفاق لتسليم قاعدة بعشيقة–زليكان إلى الحكومة الاتحادية العراقية بصورة تدريجية وفق جدول زمني وجدولة متفق عليها، وذلك على خلفية التقدم الذي أحرزته بغداد في تعزيز الإجراءات الأمنية وبسط سلطة الدولة في منطقة سنجار وإنهاء وجود الجماعات المسلحة الأجنبية المحظورة فيها.

وتنظر أنقرة إلى هذه الخطوة باعتبارها انتقالاً من الوجود العسكري المباشر إلى التنسيق والتعاون الأمنيين مع بغداد، بينما تتعامل بغداد مع الأمر كتأكيد على سيادة الدولة الاتحادية واستعادة السيطرة على أحد المواقع التي شهدت خلافات لسنوات، تمهيداً لتولي القوات العراقية إدارة القاعدة بالكامل بعد استكمال الانسحاب التركي.

شارك الخبر: