ليبيا
اقتصاد

فضيل الأمين: أزمة الدولار في ليبيا تتعلق بسوء الإدارة وتسرب العملة لا بحجم الضخ

المرصد1 أكتوبر 2026 في 11:05 ص0 مشاهدة
فضيل الأمين: أزمة الدولار في ليبيا تتعلق بسوء الإدارة وتسرب العملة لا بحجم الضخ

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الضخ وحده لا يكفي.. الأمين يدعو لتتبع المستفيد النهائي من الدولار" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المرشح الرئاسي فضيل الأمين أن المشكلة الرئيسية في تسرب الدولار لم تعد تكمن في حجم العملة الصعبة التي يقوم مصرف ليبيا المركزي بضخها، بل في معرفة الوجهة التي تذهب إليها تلك الأموال بعد إتمام عملية الضخ.

وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع «فيسبوك» تحمل عنوان «تسرب الدولار وانهيار الدينار»، أشار الأمين إلى أن سعر الدولار في السوق الموازية قد بلغ نحو 9.58 دينار رغم بيع مليارات الدولارات، وهو ما يعكس فشل زيادة العرض وحدها في تقليص الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي.

وأوضح أن تفشي المضاربة وضعف آليات الرقابة على الاستخدام النهائي للنقد الأجنبي، فضلاً عن وجود طلب محلي وخارجي، يسهم في تحويل أي عملية ضخ جديدة إلى فرصة للمضاربة والتحكيم السعري وتسريب العملة إلى خارج البلاد، بدلاً من بقائها لدعم الاقتصاد الليبي.

كما نبه الأمين إلى أن مصرف ليبيا المركزي قد بات يمول سوقاً أوسع بكثير من الحدود الجغرافية لليبيين البالغ عددهم 7 ملايين نسمة، مشبهاً الوضع بخزان ماء تظل فتحاته السفلى مفتوحة بلا إغلاق لقنوات التسرب.

وشدد على ضرورة مساءلة المصرف المركزي حول الهوية الحقيقية للمستفيد النهائي من كل دولار، والوجهة التي استقر فيها بعد مرور 30 أو 60 يوماً، معتبرًا أن ليبيا تواجه أزمة إدارة متكاملة للدولار والدينار معاً وليست مجرد أزمة نقص في العملة الصعبة.

شارك الخبر: