تصاعد المخاوف من تعميق الانقسامات داخل حلف الناتو إثر استبعاد واشنطن لعدد من الحلفاء الأوروبيين


هذا الخبر بعنوان "مخاوف من تعميق الشرخ في “الناتو” بعد استبعاد واشنطن لعدد من حلفائها الأوروبيين من اجتماع للحلف" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أقدمت على استبعاد عدد من الحلفاء الأوروبيين الرئيسيين عبر عدم توجيه الدعوة لهم لحضور اجتماع مرتقب لمجموعة عمل تابعة لحلف الناتو.
ووفقاً لستة دبلوماسيين مطلعين، فإن فكرة عقد الاجتماع جاءت بمبادرة من نائب رئيس البنتاغون إلبريدج كولبي، ومن المقرر أن يناقش المشاركون فيه قضايا مستقبل الحلف.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة ترامب لم توجه دعوة لعدد من الحلفاء الأساسيين للمشاركة في اجتماع حلف الناتو المرتقب عقده الشهر المقبل. وحسب ما نقلته بوليتيكو، فإن قائمة الدول المستبعدة تضم بريطانيا وفرنسا ودول البلطيق.
وقد أبدى دبلوماسيون يمثلون هذه الدول استغرابهم حيال التقارير التي تتحدث عن عقد اجتماع بهذا الشكل دون إشراكهم، وسط تصاعد المخاوف من أن يتسبب هذا السلوك من الجانب الأمريكي في تعميق الهوة والانقسامات داخل الحلف.
وفي سياق متصل، نقل عن أحد المصادر قوله إنهم يقومون بكل ما يُطلب منهم ويحاولون فهم المعايير والأهداف من وراء هذه الاجتماعات في ظل عدم إطلاعهم على تفاصيل كثيرة حتى الآن.
يذكر أن الرئيس الأمريكي وجه انتقادات متكررة للدول الأعضاء في حلف الناتو منذ بداية ولايته الرئاسية الثانية، وذلك بسبب عدم كفاية مساهماتها المالية، مطالباً إياها برفع الإنفاق الدفاعي ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وعقب اندلاع الصراع العسكري مع إيران، أبدى استياءه لعدم تقديم أعضاء الحلف الدعم الكافي له، كما صرح في شهر يونيو الماضي خلال لقائه مع روته بأنه يشعر بخيبة أمل تجاه غالبية حلفائه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة