تصعيد عسكري وشيك بين واشنطن وطهران مع إرسال حاملة طائرات ثالثة وتحذيرات إيرانية


هذا الخبر بعنوان "تصعيد أمريكي إيراني مرتقب.. واشنطن ترسل «حاملة طائرات ثالثة» وطهران تحذر من رد أوسع" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استئناف أو تكثيف الضربات العسكرية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في وقت تتمسك فيه طهران بإبقاء باب التفاوض مفتوحًا، بالتوازي مع استعدادات عسكرية إيرانية لرد أوسع في حال عودة الهجمات الأمريكية. وقال ترامب، في مقابلة مع مجلة «تايم» نشرت الخميس، إن استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي «ممكن»، فيما تحدث في وقت سابق عن احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري أو التوصل إلى اتفاق.
وتزامن ذلك مع تحرك عسكري أمريكي جديد، إذ تستعد وزارة الدفاع الأمريكية لإرسال مجموعة ثالثة لحاملة طائرات وسفن إضافية تابعة لمشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، في تعزيز يضيف نحو 9 آلاف إلى 10 آلاف عسكري، وفق ما نقلته «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أمريكيين. ومن المنتظر وصول السفن والطائرات والعسكريين إلى المنطقة بحلول نهاية نوفمبر.
في المقابل، نقلت «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر مطلع على المناقشات أن القيادة الإيرانية تراجع خططًا لتوسيع نطاق الرد في حال استئناف واشنطن هجمات واسعة، بحيث لا تقتصر الأهداف المحتملة على المصالح المرتبطة بالولايات المتحدة، بل تشمل دولًا تدعم العمليات العسكرية الأمريكية وربما مواقع خارج الشرق الأوسط.
ورغم الاستعدادات العسكرية، لا تزال إيران تبقي قناة التفاوض مفتوحة. وكانت طهران قدمت عبر وسطاء قطريين مقترحًا لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، إلى جانب استئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي، مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا تزال متمسكة بالمسار التفاوضي، فيما رفض ترامب المقترح الإيراني باعتباره غير كافٍ.
وعلى صعيد متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بتعرض ناقلة لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، بعد إصابتها بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق، بينما أكدت الهيئة عدم إصابة أفراد الطاقم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة