ليبيا
تكنولوجيا

استخبارات هولندا تحذر: السيارات الحديثة قد تتحول إلى أدوات للتجسس على السائقين

المرصد2 أكتوبر 2026 في 11:39 ص1 مشاهدة
استخبارات هولندا تحذر: السيارات الحديثة قد تتحول إلى أدوات للتجسس على السائقين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير هولندي: سيارات حديثة قد تستخدم للتجسس على السائقين" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت وكالة الاستخبارات والأمن الهولندية من إمكانية استخدام بعض الخصائص الذكية في السيارات الحديثة، مثل الميكروفونات والكاميرات وأنظمة تحديد المواقع، في عمليات تجسس وجمع معلومات لصالح جهات معادية. ودعت الوكالة إلى زيادة الوعي بمخاطر التجسس المرتبطة بالمركبات الحديثة، مشيرة إلى أن بعض السيارات تتيح تقنيا تشغيل الميكروفونات والكاميرات عن بعد، بما قد يسمح بالتنصت على المحادثات وتسجيل ما يجري داخل السيارة وخارجها، وفق صحيفة الغارديان.

وأوضحت الوكالة، في وثيقة نشرتها يوم الأربعاء، أن السيارات أصبحت ذكية بشكل متزايد مع أنظمة رقمية متصلة بالإنترنت وقادرة على جمع كميات كبيرة من البيانات المتعلقة بالركاب والمركبة والأشخاص والأشياء المحيطة بها، مضيفة أن جهات مختلفة، من بينها جهات حكومية، يمكنها الوصول إلى هذه البيانات. كما حذرت من مخاطر توصيل الهواتف والأجهزة الإلكترونية بالسيارات عبر البلوتوث أو الواي فاي أو أنظمة الشحن، موضحة أن ذلك قد يتيح لجهات خبيثة استخراج بيانات من الأجهزة المتصلة عبر السيارة.

وأشارت الوكالة إلى أن أنظمة الملاحة GPS ووحدات الاتصالات عن بُعد ومحطات شحن السيارات يمكن أن تُستخدم لجمع بيانات عن المركبات ومواقع وجودها وإرسالها إلى جهات أخرى. ونصحت السائقين بعدم إجراء محادثات سرية داخل السيارات أو بالقرب منها، ودعت إلى تجنب استخدام المركبات المزودة بكاميرات خارجية عند التوجه إلى مواقع حساسة.

ويأتي التحذير الهولندي في وقت تتزايد فيه المخاوف في بريطانيا بشأن السيارات المصنّعة في الصين التي تشهد انتشارا متسارعا. وبحسب جمعية مصنّعي وتجار السيارات، استحوذت العلامات التجارية المملوكة لشركات صينية على 15 بالمئة من السيارات الجديدة المسجلة في بريطانيا، مع تسجيل نحو 175 ألف سيارة خلال النصف الأول من عام 2026. وتصدرت علامات MG وBYD وJaecoo هذا النمو بفضل أسعارها المنخفضة وتكنولوجيتها المتطورة.

وكانت تقارير بريطانية قد أفادت بأن شركات دفاع تعمل لصالح الحكومة حذّرت موظفيها من توصيل هواتفهم بسيارات كهربائية صينية مخافة استخراج بيانات حساسة، كما حظرت وزارة الدفاع البريطانية السيارات التي تحتوي على مكونات صينية من بعض المواقع العسكرية الحساسة، مؤكدة أنها تعمل على فهم المخاطر المحتملة وتقليلها.

وفي السياق ذاته، أصدرت وكالة الاستخبارات البريطانية MI5 الأربعاء تحذيرا علنيا للجامعات البريطانية بشأن التعاون مع معهد الصين العام للتكنولوجيا والأبحاث، متهمة إياه بأنه واجهة لجهاز الاستخبارات الصيني لتمويل أبحاث أكاديميين بريطانيين والحصول على أسرار تكنولوجية. ومن جهتها، رفضت السفارة الصينية في لندن هذه الاتهامات ووصفتها بأنها خيالية ومختلقة بالكامل.

شارك الخبر: