نقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى مستشفى عسكري إثر تدهور حالته الصحية ومطالبات بسفره للخارج


هذا الخبر بعنوان "السودان.. تدهور صحة «عمر البشير» ونقله إلى مستشفى عسكري" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نُقل الرئيس السوداني السابق عمر البشير من مستشفى في مدينة مروي بالولاية الشمالية إلى مستشفى علياء التخصصي العسكري في مدينة أم درمان، وذلك عقب تدهور حالته الصحية. وفي السياق ذاته، طالبت أسرته بالسماح له بمغادرة السودان لتلقي العلاج وإجراء فحوص طبية غير متوفرة داخل البلاد.
وأوضح محامي الرئيس السوداني السابق، محمد الحسن الأمين، يوم الجمعة، أن الحالة الصحية للبشير شهدت تدهورًا خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن موكله بحاجة ماسة إلى فحوص طبية وصور أشعة للقلب لا تتوفر حاليًا في المستشفيات السودانية. وأكد الأمين أن البشير لا يطلب السفر إلى دولة محددة، بل يطالب بالحصول على إذن بالسفر إلى أي دولة تتوفر فيها الإمكانات الطبية اللازمة لعلاجه.
وأضاف المحامي أن طلب السماح للبشير بالسفر إلى الخارج لم يلق أي استجابة حتى اللحظة، مشيرًا إلى أن أسرته ومحاميه أُبلغوا من قِبل القضاء بعدم وجود قضية منظورة حاليًا أو حكم قضائي قائم بحقه، مما يجعل القرار بيد سلطات أخرى. ومن جهتها، أكدت عائلة البشير، في بيان صدر يوم الأربعاء، أن حالته الصحية تدهور لدرجة أصبح معها تلقي العلاج في الخارج ضرورة ملحة، دون الإفصاح عن طبيعة مرضه أو تقديم تفاصيل إضافية بشأن حالته.
يُذكر أن البشير كان يتلقى العلاج في مدينة مروي قبل نقله إلى مستشفى علياء التخصصي العسكري في أم درمان، حيث يخضع حاليًا للرعاية الطبية والمتابعة. ويأتي هذا الطلب في وقت يعاني فيه القطاع الصحي السوداني من ظروف بالغة الصعوبة بسبب الحرب المستمرة في البلاد.
يُشار إلى أن عمر البشير تولى السلطة في السودان عام 1989 وحكم البلاد لنحو ثلاثة عقود قبل أن يطيح به الجيش في أبريل 2019 إثر احتجاجات شعبية واسعة. وبعد سقوط نظامه، أُلقي القبض عليه وخضع للمحاكمة، وأُدين في قضية تتعلق بالفساد وحيازة أموال بصورة غير مشروعة، كما أنه لا يزال مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات تتعلق بالنزاع في دارفور الذي اندلع عام 2003.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة