ليبيا
سياسة

تقرير أمريكي يحذر: هجمات المسيّرات تهدد الهدوء الهش في ليبيا وتنذر بانتقال الصراع إلى البنية التحتية

المرصد17 أغسطس 2026 في 01:36 م1 مشاهدة
تقرير أمريكي يحذر: هجمات المسيّرات تهدد الهدوء الهش في ليبيا وتنذر بانتقال الصراع إلى البنية التحتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«ذا ميديا لاين»: هجمات المسيّرات تكشف هشاشة الهدوء واحتمال انتقال الصراع إلى البنية التحتية والموارد" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلط تقرير تحليلي نشره موقع «ذا ميديا لاين» الأمريكي الضوء على ما وصفه بزعزعة الهدوء الهش في ليبيا، في ظل هجمات الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت في مدينة الزاوية، فضلاً عن اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية في القيادة العامة للقوات المسلحة الفريق فوزي المنصوري.

وأوضح التقرير، الذي نقلت أبرز ما ورد فيه صحيفة المرصد، أن موجتي العنف كشفتا عن قرب انهيار حالة الهدوء والانزلاق نحو صراع جديد على السلطة والنفوذ.

تحول محتمل نحو استهداف الموارد

نقل التقرير عن خبراء ترجيحهم أن تعمد الفصائل الليبية تدريجيًا إلى التحول من المواجهة المباشرة نحو استهداف البنية التحتية، ومصادر الإيرادات، وخطوط الإمداد للخصوم، بهدف تعزيز المواقف التفاوضية دون الحاجة لإشعال حرب شاملة. وأشار ما شهدته مدينتا بنغازي والزاوية إلى قدرة الأحداث الأمنية الميدانية على إعادة تشكيل مسار العملية السياسية.

إعادة تشكيل مناطق النفوذ

من جانبه، أشار المحلل السياسي مصباح عمر إلى أن الهجمات قد تمثل جزءًا من صراع أوسع يهدف إلى إعادة هيكلة المشهد السياسي والأمني، وتمكين الأطراف الرئيسية من تثبيت أو إعادة تعريف مناطق نفوذها، مع التركيز على الضغط على الشبكات الاقتصادية واللوجستية.

وفي قراءته للمبادرة الأمريكية، رأى مصباح عمر أن النهج الأمريكي يميل أكثر نحو صياغة اتفاقات محدودة بدلاً من تسوية شاملة، متوقعًا دخول المبادرة مرحلة أكثر عملية عبر مسارين متوازيين اقتصادي وسياسي.

الزاوية مركز للتنافس

بدوره، اعتبر السفير الليبي الأسبق لدى السويد إبراهيم موسى سعيد قرادة أن مدينة الزاوية أصبحت مركزًا رئيسيًا للصراع على السلطة السياسية والموارد الاقتصادية. وحذر قرادة من أن فقدان الفريق فوزي المنصوري قد يتسبب في فراغ استخباراتي وفوضى، محذرًا من تحول ليبيا إلى ساحة صراع بالوكالة بين أجهزة استخبارات إقليمية ودولية.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن السيطرة على الأراضي وموارد الطاقة والمؤسسات الأمنية ستظل هي العامل الحاسم في تحديد شروط ونتائج أي تسوية سياسية مقبلة.

شارك الخبر: