مقتل 15 مزارعاً وفقدان آخرين في هجوم دامٍ نفذه مسلحون يشتبه بانتمائهم لبوكو حرام بشمال شرقي نيجيريا


هذا الخبر بعنوان "هجوم دامٍ في نيجيريا.. مقتل وفقدان العشرات بكمين مسلّح" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قُتل 15 مزارعاً على الأقل في هجوم دامٍ نُسب إلى مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة بوكو حرام، وذلك في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، بينما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.
وأوضحت شرطة ولاية بورنو أن الهجوم وقع في منطقة مارتي، واستهدف أشخاصاً كانوا يعملون في مزارعهم ويجمعون الحطب في منطقتي ألا وموسوني مساء الأربعاء. وأكد مسؤول العلاقات العامة في قيادة شرطة ولاية بورنو، ناهوم داسو، وقوع الهجوم ومقتل 15 شخصاً، مشيراً إلى استمرار الجهود المبذولة لتحديد مكان المفقودين. وأضاف داسو أن تفاصيل الحادثة لا تزال محدودة، وأن الشرطة ستعلن مزيداً من المعلومات فور استكمال جمع البيانات المتعلقة بالهجوم.
من جانبها، أفادت مصادر محلية بأن 18 شخصاً توجهوا إلى المنطقة، حيث عُثر على جثث 15 منهم ودُفنت يوم الخميس وفق الطقوس الإسلامية، في حين بقي ثلاثة آخرون مفقودين. وأشارت المصادر إلى أن الضحايا كانوا من المزارعين وصائدي الحطب، وتنوعت أعمارهم بين شبان ومتزوجين وكبار في السن، وقد تعرضوا لكمين محكم أثناء ممارسة أعمالهم اليومية.
وأضاف أحد المصادر أن المهاجمين قاموا بتقييد الضحايا وإطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، زاعماً أيضاً تعرض بعضهم لقطع الرأس، وهي معلومات لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل. وفي السياق ذاته، أدانت منظمة العفو الدولية الهجوم، مؤكدة أن ما لا يقل عن 15 شخصاً قتلوا في الأول من أكتوبر في منطقة مارتي بولاية بورنو.
وأوضحت منظمة العفو الدولية أن الضحايا هم من السكان المحليين الذين توجهوا إلى المناطق المحيطة لجمع الحطب بهدف كسب الرزق أو توفير الوقود لأسرهم، لافتة إلى تعرضهم لكمين من جانب جماعة يشتبه في انتمائها إلى بوكو حرام. واعتبرت المنظمة أن استهداف المدنيين من قبل جماعات مسلحة غير حكومية يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، داعية السلطات النيجيرية إلى اتخاذ إجراءات فورية وشفافة ومتوافقة مع حقوق الإنسان لحماية المجتمعات المعرضة للخطر في المنطقة.
يُذكر أن ولاية بورنو تعاني منذ أكثر من عقد من هجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة، من بينها جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، والتي تستهدف المدنيين وقوات أمن ومناطق ريفية. ويأتي هذا الهجوم الأخير في وقت تواجه فيه المجتمعات الزراعية في شمال شرقي نيجيريا صعوبات متزايدة في الوصول إلى الأراضي ومصادر الرزق نتيجة استمرار نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل