ليبيا
سياسة

تصاعد الأزمة الإنسانية في إقليم النيل الأزرق وتدمير جسر حيوي وسط المعارك

عين ليبيا17 أغسطس 2026 في 02:02 م1 مشاهدة
تصاعد الأزمة الإنسانية في إقليم النيل الأزرق وتدمير جسر حيوي وسط المعارك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السودان.. تدمير «جسر حيوي» في النيل الأزرق" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت منظمة مناصرة ضحايا دارفور بنزوح نحو 40 ألف شخص من محلية قيسان ومحيطها في إقليم النيل الأزرق خلال سبعة أيام، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية. وأوضحت المنظمة أن غالبية النازحين من النساء والأطفال وكبار السن، وقد توجهوا نحو مناطق ديم سعد، ود المحامي، والكار، وسط ظروف صعبة ومعاناة إنسانية غير مسبوقة بسبب موسم الخريف وهطول الأمطار ونقص المواد الأساسية.

وفي سياق ميداني متصل، أدانت المنظمة قصف الجيش السوداني للجسر الرابط بين بكوري وأمورا في محلية قيسان، مما أدى إلى تدميره وقطع شريان أساسي لنقل البضائع وحركة السكان. ومن جهتها، رأت حكومة «السلام» التابعة لتحالف السودان التأسيسي «تأسيس» أن تدمير جسر «بكوري» يهدف إلى عرقلة تقدم قوات التحالف نحو الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق، واعتبرت ذلك اعتداءً إجرامياً يفرض الحصار على السكان.

وتتواصل التطورات الميدانية مع سيطرة قوات تحالف «تأسيس» وقوات الدعم السريع على مدينتي قيسان والكرمك على الحدود السودانية الإثيوبية، والتقدم نحو الدمازين التي تمثل مركز الثقل السياسي والعسكري والاقتصادي في الإقليم. وفي المسار السياسي، أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان عن مبادرة لحوار سوداني شامل، بينما أبدى الخبير العسكري الصوارمي خالد سعد شكوكه حيال غياب الضمانات الواضحة، في وقت يشهد فيه السودان صراعاً مستمراً منذ أبريل 2023 خلف آلاف الضحايا وملايين النازحين.

شارك الخبر: