تحذيرات أمريكية حازمة لإثيوبيا وإريتريا من الانزلاق نحو نزاع عسكري جديد بالمنطقة


هذا الخبر بعنوان "“المنطقة لا تحتمل تبعات صراع عسكري آخر”.. الخارجية الأمريكية تحذر إثيوبيا وإريتريا" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت الولايات المتحدة دعوة عاجلة إلى كل من إثيوبيا وإريتريا تطالبهما فيها بضرورة ضبط النفس والعودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، على خلفية التوترات الأخيرة المتصاعدة بين البلدين، مؤكدة أن المنطقة لا تحتمل تبعات صراع عسكري آخر.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي أن منطقة القرن الأفريقي لا يمكنها تحمل أعباء صراع عسكري أو أزمة إنسانية جديدة، مشيرة إلى أن نشوب أي نزاع قد يعرض للخطر أشكال التعاون القائم بين الولايات المتحدة وكلا البلدين لحماية المصالح المشتركة.
كما حثت الخارجية البلدين على احترام سيادة جيرانهما وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، إلى جانب العودة للحوار والتعاون بناءً على اتفاق السلام المبرم بينهما في عام 2018، مشددة على أن السلام القائم على الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار.
يأتي هذا في وقت شهدت فيه الأشهر الأخيرة تصاعداً في التصريحات والتحركات العسكرية مع تبادل الاتهامات بين الأطراف، وسط مخاوف دولية وإقليمية من انجراف المنطقة نحو مواجهة مفتوحة تهدد الأمن الإقليمي والدولي، لاسيما في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، أعلنت إريتريا عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها إثيوبيا، متهمة أديس أبابا بمحاولة غزو موانئ ومناطق ساحلية إريترية بهدف تأمين منفذ إلى البحر الأحمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة