مباحثات مكثفة بين الأردن والعراق لاستئناف توريد النفط وحسم ملف الربط الكهربائي


هذا الخبر بعنوان "النفط متوقف والكهرباء تغيّرت.. ماذا يجري بين الأردن والعراق؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل الجهات المعنية في كل من الأردن والعراق عقد مباحثات مكثفة لمعالجة الملفات العالقة المرتبطة بقطاع الطاقة، بهدف تمهيد الطريق أمام استئناف إمدادات الخام العراقي إلى المملكة، فضلاً عن استكمال المراحل المتبقية من مشروع الربط الكهربائي بين البلدين.
وأفاد مصدر مطلع لقناة الجزيرة بأن توقف شحنات النفط العراقي الموجهة إلى الأردن منذ مطلع عام 2026 يعود إلى انتهاء الترتيبات التعاقدية السابقة، واستمرار النقاشات الفنية حول نوع الخام والكميات المطلوبة والأسعار. وذكر المصدر أن الجانب العراقي تقدم بمقترح لتوريد خام البصرة بدلاً من خام كركوك الذي اعتمد عليه الأردن في الإمدادات السابقة، بينما يجري الجانب الأردني تقييماً فنياً شاملاً لمدى ملاءمة خام البصرة لمتطلبات مصفاة الزرقاء.
وأضاف المصدر أن المباحثات تتناول أيضاً تفاصيل الخصم الممنوح للأردن، وتكاليف النقل، والمواصفات الفنية للخام، باعتبارها عناصر رئيسية لأي اتفاق جديد يقضي باستئناف التوريد. يذكر أن الأردن كان قد استورد نحو 2.75 مليون برميل من الخام العراقي خلال عام 2025 بمعدل يقارب 10 آلاف برميل يومياً، وهي كميات غطت نحو 7% من احتياجات المملكة النفطية.
وفيما يخص قطاع الكهرباء، أوضح المصدر أن انتهاء تزويد قضاء الرطبة غربي العراق بالكهرباء الأردنية لا يعني بأي حال إلغاء مشروع الربط الكهربائي المشترك. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع نجحت في توفير نحو 40 ميغاواط لقضاء الرطبة عبر خط بجهد 132 كيلوفولت، وسط خطط تستهدف رفع القدرة تدريجياً لتصل إلى 500 ميغاواط عقب استكمال خطوط النقل والمحطات والبنية التحتية اللازمة.
وبيّن المصدر أن قضاء الرطبة عاد للاعتماد على الشبكة الوطنية العراقية مع انتهاء عقد التزويد الأردني في منتصف سبتمبر/أيلول 2026، مؤكداً أن توسيع نطاق الربط الكهربائي يشترط استكمال الإجراءات الفنية والإدارية، والاتفاق على الكميات والأسعار، فضلاً عن وضع ضمانات للسداد وآليات واضحة للتشغيل.
واختتم المصدر بالتأكيد على أن عودة التعاون في مساري النفط والكهرباء من شأنها تعزيز أمن الطاقة في البلدين، إذ تمنح العراق منفذاً إضافياً لتسويق الخام ومولداً إضافياً للطاقة في المناطق الغربية، بينما تتيح للأردن تنويع مصادر التزويد والاستفادة من طاقاته الفائضة في إنتاج الكهرباء.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد