مخاطر نفسية جسيمة ترتبط باستخدام روبوتات المحادثة لتقديم الدعم العاطفي


هذا الخبر بعنوان "الدعم العاطفي عبر روبوتات المحادثة.. دراسة ترصد عواقب بالغة الخطورة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يصف مشغلو روبوتات المحادثة، مثل “Replika” و”CharacterAI”، خدماتهم بأنها توفر دعما عاطفيا للمستخدمين، إلا أن دراسة حديثة تشير إلى أن الواقع قد يحمل أبعادا سلبية مقلقة.
أوضحت أندريا صوفيا تيكسيرا من جامعة نورث إيسترن الأمريكية أن هذه الروبوتات ترتبط بمشكلات مثل التعلق المرضي، وتدهور الحالة النفسية، وحالات إيذاء النفس. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يميل غالبا إلى التزلف وموافقة المستخدم ودعمه حتى في المواقف الضارة، فضلا عن أن الوقت المستهلك مع الروبوت قد يحل محل التواصل البشري الحقيقي.
وحذرت الباحثة قائلة إن هناك عواقب سلبية بالغة الخطورة، تتضمن احتمالية حدوث خطر الانتحار أو نوبات ذهانية، مؤكدة أن البرنامج لا يعدو كونه أداة تحاكي الدفء دون مشاعر حقيقية. وتتفاقم الأزمة بسبب سهولة الوصول إلى هذه الروبوتات مقارنة بالتكلفة المالية للتواصل مع أخصائي نفسي مؤهل.
وأضافت أن عواقب هذه الأنظمة تختلف باختلاف الأفراد وفقا لمستويات القابلية للتأثر والدعم الاجتماعي ومصادر المساعدة البديلة، مما يجعلنا أمام أوضاع بالغة التعقيد. ويدعو مؤلفو الدراسة إلى ضرورة إجراء مزيد من الاختبارات التفصيلية لتلك الأدوات وتقييم تأثيرها على الصحة النفسية، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي الحواري قد يكون أداة مفيدة لكنه ليس بديلا أبدا عن الأشخاص المقربين أو المساعدة المتخصصة. نُشرت الدراسة في مجلة “JMIR Mental Health”، ونقلتها منصة “Naukatv.ru”.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا