أدميرال أمريكي متقاعد يسلط الضوء على الظروف القاسية لأزمة حاملة الطائرات “لينكولن”


هذا الخبر بعنوان "أدميرال أمريكي متقاعد يفضح أزمة حاملة الطائرات “لينكولن”" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الأدميرال المتقاعد مايك مولن، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة السابق، عن قلقه البالغ إزاء الظروف الصعبة على متن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” التي أمضت أكثر من 260 يوماً في البحر. وفي مقابلة أجريت معه على شبكة ABC News، أشار مولن إلى أن قائد الحاملة، الكابتن دانيال كيلر، يبذل جهوداً مضنية لمعالجة تلك المشكلات، مؤكداً أن التحديات التي تواجهها السفينة تعكس واقعاً معقداً يصعب اختزاله في رواية واحدة، بينما تبذل البحرية أقصى جهدها لتوفير الدعم اللازم للطاقم وسط ظروف عملياتية بالغة القسوة.
وكانت حاملة الطائرات لينكولن، التي تضم على متنها نحو 5 آلاف بحار وجندي، قد انطلقت في مهمة نشر منذ 21 نوفمبر الماضي، وتمددت مهمتها لدعم الحرب الأمريكية على إيران. وفي هذا السياق، أعلن القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو أن السفينة ستعود قريباً إلى سان دييغو كجزء من خطة دوران، على أن تحل محلها حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن في منطقة القيادة المركزية الأمريكية.
وعلى الرغم من إشارة عائلات أفراد الخدمة إلى وقوع محاولات انتحار متكررة على متن السفينة، نفى وزير الدفاع بيت هيغسيث والرئيس ترامب حدوث أي زيادات في تلك المحاولات، حيث وصف هيغسيث التقارير الإعلامية بأنها أساءت تمثيل الأوضاع الحقيقية. من جانبه، أقر هونغ كاو في بيان له بمعالجة عدد محدودة من حالات الصحة النفسية دون وقوع خسائر بشرية، مع إدخال تعديلات على الخطوط الغذائية وفرض قيود على الاتصالات العائلية بسبب ارتفاع التهديدات العملياتية.
وأرجع مايك مولن فترة الانتشار الطويلة للحاملة إلى شح القواعد الآمنة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً بعد تعرض القواعد الأمريكية في البحرين والكويت والإمارات لهجمات إيرانية خلال العمليات العسكرية، مما فرض على القوات البقاء في عرض البحر لفترات أطول. وأوضح أن التخطيط العسكري استدعى تكييفاً سريعاً مع متغيرات غير متوقعة جعلت من العسير توفير أماكن كافية للراحة.
وفي سياق متصل، كشف الأدميرال مولن أنه كان يدعو خلال أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى توسيع مخزون البنتاغون من حاملات الطائرات، إلا أن وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد قام بخفض العدد من 12 إلى 11 حاملة، مشدداً على أن البحرية تحتاج إلى أعداد إضافية إذا كانت تود نشرها بهذا الشكل، ومحذراً في الوقت ذاته من أن الضغط الراهن على الأسطول يأتي على حساب الجاهزية والقدرات المستقبلية التي تُستنزف حالياً في العمليات الجارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة