ولاية ثانية لآبي أحمد في إثيوبيا وسط تعهدات بمنفذ بحري ودفاع مستميت عن سد النهضة


هذا الخبر بعنوان "جدد تعهده بمنفذ بحري ودافع عن سد النهضة.. إثيوبيا تعيد تعيين آبي أحمد لولاية ثانية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد البرلمان الإثيوبي يوم الاثنين تعيين آبي أحمد رئيسا للوزراء لولاية ثانية خلال جلسة تشكيل الحكومة، حيث أدى اليمين الدستورية إيذانا ببدء ولايته الجديدة، وذلك وفقا لما أوردته وكالة “إينا” الإثيوبية.
وفي كلمته بعد أدى اليمين، أكد آبي أحمد أن إثيوبيا جاهزة تماما لمواجهة وصد أي تهديدات موجهة ضدها، متعهدا بأن تظل قيادة الدولة حريصة على حماية المصالح الوطنية والمضي قدما في تحقيق تطلعات البلاد. وأوضح أن بلاده استفادت من التجارب السابقة وأتمت الاستعدادات اللازمة للتعامل مع التحديات وما وصفها بـ”الأعمال العدائية”، لافتا إلى أن الضغوط واجهت إثيوبيا أثناء تأكيد حقها في استغلال مياه أنهارها واستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير.
وأضاف آبي أحمد بالقول: “عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا لكننا لم نسقط، ولن نسقط”، مؤكدا أن تلك المحطات أثبتت جدارة إثيوبيا وقدرتها على الصمود وتحقيق أهدافها الوطنية.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس الوزراء أن قضية الوصول إلى البحر تدخل ضمن “التطلعات الوطنية الأوسع” لإثيوبيا، مشددا على أن الدولة يجب ألا تكتفي بتحويل نفسها فحسب، بل تطمح لأن تكون قادرة على الإسهام في إحداث التحول خارج حدودها أيضا. كما جدد التأكيد على التزام الحكومة التام بـ”العمل بلا كلل لضمان حصول إثيوبيا على منفذ بحري”، معتبرا السعي نحو تحقيق وصول موثوق إلى البحر “أولوية وطنية رئيسية”.
الجدير بالذكر أن إثيوبيا كانت قد افتتحت رسميا العام الماضي أكبر سد لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، والذي شيّد على النيل الأزرق وبدأ في توليد الكهرباء منذ ثلاثة أعوام، وسط مخاوف أبدتها كل من مصر والسودان بشأن تأثيراته المحتملة على حصصهما المائية، في حين تتمسك أديس أبابا بموقفها المؤكد على أن السد لا يمثل أي تهديد وسيستمر في تأمين إمدادات مياه ثابتة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة