ليبيا
سياسة

تصريحات مثيرة لترامب: تدمير لوس أنجلوس أو سان دييغو ثمن صغير لحرب إيران

عين ليبيا7 أكتوبر 2026 في 09:53 ص0 مشاهدة
تصريحات مثيرة لترامب: تدمير لوس أنجلوس أو سان دييغو ثمن صغير لحرب إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يثير جدلاً واسعاً: تدمير لوس أنجلوس أو سان دييغو «ثمن صغير» في حرب إيران" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا إثر تصريحاته حول احتمالية تعرض مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو لهجوم إيراني، معتبرًا ذلك "ثمنًا صغيرًا" في سبيل حماية أمن الولايات المتحدة والعالم. وجاءت هذه الأقوال خلال تجمع لأنصاره في مدينة غراند آيلاند بولاية نبراسكا، حيث تطرق للحديث عن تداعيات الحرب مع إيران وتأثيرها على الأسعار، معبرًا عن رغبته في تحقيق "انتصار كبير" على طهران.

وأوضح ترامب أن تدمير مدينة ما، سواء كانت لوس أنجلوس أو سان دييغو، يعد ثمنًا زهيدًا يجب دفعه لمواجهة ارتفاع الأسعار وتكاليف الوقود المرتبطة بالحرب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المواجهة مع إيران "انتهت تقريبًا" رغم إشارته إلى احتمالية استمرارها لفترة وجيزة أخرى.

وقد قوبلت هذه التصريحات بموجة استنكار واسعة من مسؤولي ولاية كاليفورنيا؛ حيث أشار حاكم الولاية غافين نيوسوم إلى خطورة حديث الرئيس عن تعرض المدن لهجوم، بينما انتقدت رئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس هذه التصريحات مشددة على أن المسؤولية الأولى للرئيس هي حماية البلاد. ومن جانبه، رفض رئيس بلدية سان دييغو تود غلوريا اعتبار مدينته مجرد "أضرار جانبية" أو "ثمنًا صغيرًا"، داعياً إلى إبعاد المدينة عن لغة الحرب. وبدوره، أعرب عضو مجلس مقاطعة سان دييغو الجمهوري جيم ديسموند عن معارضته الشديدة لهذه الأقوال. يأتي هذا في وقت لم تقدم فيه تصريحات ترامب أدلة على وجود تهديد إيراني مباشر باستهداف المدينتين أو قدرة صاروخية إيرانية لبلوغ البر الأمريكي.

وفي سياق متصل، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن إيران لم تقم بتحميل أي شحنات نفط خام على متن الناقلات طوال الشهر الماضي بالتزامن مع تراجع قياسي للريال الإيراني، واصفًا الوضع بأنه جزء من سياسة "المنبوذ الاقتصادي" ضد طهران. وأكد بيسنت عبر منصة "إكس" أن الحملة الأمريكية مستمرة لمنع طهران من تمويل الإرهاب أو تطوير سلاح نووي. في المقابل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن الجيش يمتلك مخزونًا استراتيجيًا كبيرًا من الأسلحة المتطورة تشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا استمرار الإنتاج المكثف وجاهزية القوات لمواجهة أي تهديدات محتملة.

شارك الخبر: