عمليات عسكرية واسعة للجيش المالي تسفر عن مقتل عدد كبير من المسلحين شمالي البلاد


هذا الخبر بعنوان "مالي.. الجيش يعلن قتل عدد كبير من «المسلحين» بغارات شمالي البلاد" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفذ الجيش المالي ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع تابعة لمسلحين في منطقة تينزاوتين ومحيطها الواقعة في إقليم كيدال شمالي البلاد. وأكدت القوات المسلحة المالية في بيان أصدرته مساء الإثنين، أن هذه العمليات العسكرية أفرزت، بحسب حصيلة أولية، تحييد أعداد كبيرة من المسلحين وتدمير آليات ومعدات عسكرية متنوعة.
وأشارت القوات المسلحة إلى أن النتائج شملت تدمير ما يقرب من 10 مركبات تحمل طراز «بيك أب»، إضافة إلى شاحنة، وعدد من الدراجات النارية، ومعدات أخرى استخدمتها الجماعات الإرهابية المسلحة للتمركز في منطقة تينزاوتين ومحيطها. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات المالية التصدي لهجمات متفرقة في عدة مناطق بالبلاد.
وسبق أن أعلن الجيش المالي في الرابع من يوليو الماضي عن تعرض مواقعه لهجمات في أنيفيس شمال شرقي البلاد، وفي مدينتي غاو وسيفاري وسط البلاد، فضلاً عن بلدتين أخريين، مؤكداً حينها نجاحه في استعادة السيطرة على الوضع الأمني. وتبنت تلك الهجمات عناصر تحالف «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبط بتنظيم «القاعدة»، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» عن بيان للمسلحين.
وتعاني مالي منذ سنوات من تصاعد الهجمات التي تشنها «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» إلى جانب متمردي الطوارق المنضوين تحت لواء «جبهة تحرير أزواد»، في ظل تحديات أمنية مستمرة. وكانت المواجهات قد شهدت تصعيداً ملحوظاً في نهاية أبريل الماضي عقب هجمات استهدفت منشآت عسكرية وإدارية، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية ساديو كامارا، ليقوم إثر ذلك رئيس الجمهورية أسيمي غويتا بتولي مهام قيادة وزارة الدفاع مؤقتاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة