فتحي الشبلي يحذر: ملف الهجرة في ليبيا يهدد الأمن القومي والسيادة الوطنية


هذا الخبر بعنوان "الشبلي: الهجرة في ليبيا باتت تمس الأمن والسيادة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس حزب صوت الشعب الليبي فتحي الشبلي إلى وضع سياسة وطنية تضبط ملف الهجرة في ليبيا، مؤكدًا أن هذه القضية لم تعد تقتصر على قوارب العبور نحو أوروبا، بل تحولت إلى مساس مباشر بالأمن الاجتماعي والاقتصادي والسيادة الوطنية في ظل تزايد أعداد المهاجرين والعمالة الأجنبية.
وأوضح الشبلي في تصريح لموقع «إرم نيوز» أن ليبيا طالما كانت وجهة تاريخية لاستقبال العمالة العربية والإفريقية لتلبية احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية تكمن في غياب سياسة وطنية تنظم السوق وتحدد ضوابط الإقامة والعمل وتمنع تحول الهجرة المؤقتة إلى استقرار دائم خارج الأطر القانونية.
كما شدد على ضرورة التمييز بين الهجرة واللجوء والتوطين، مؤكدًا أن ليبيا لا تتحمل وزر أزمة الهجرة الأوروبية على حساب ديموغرافيتها ومواردها وأمنها المجتمعي. وأشار إلى أهمية التفريق بين العمالة القانونية النافعة للاقتصاد، والمهاجرين غير النظاميين الذين يتطلب ملفهم معالجة قانونية وإنسانية، فضلاً عن شبكات التهريب والاتجار بالبشر التي تشكل تهديدًا أمنيًا خطيرًا.
وفي ختام حديثه، دعا الشبلي إلى الابتعاد عن الخطاب الانفعالي مع ضرورة أخذ مخاوف الليبيين بعين الاعتبار، مطالباً بإستراتيجية وطنية تشمل ضبط الحدود، وتنظيم سوق العمل، وحصر المقيمين، ومكافحة الاتجار بالبشر، وترحيل المخالفين وفق القوانين والأعراف الدولية، مؤكدًا أن ليبيا يمكن أن تكون دولة عبور أو عمل منظم دون أن تتحول إلى مساحة مفتوحة بلا قيود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة