ليبيا
اقتصاد

قفزة في أسعار النفط واستقرار مكاسب الذهب وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات

عين ليبيا7 أكتوبر 2026 في 07:41 ص0 مشاهدة
قفزة في أسعار النفط واستقرار مكاسب الذهب وسط استمرار المخاطر الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط ترتفع والذهب يحافظ على مكاسبه مع استمرار مخاطر الإمدادات" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات الأربعاء، بالتزامن مع الحفاظ على مكاسب الذهب، حيث تقيم الأسواق موازنة دقيقة بين تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز واستمرار الهجمات على السفن، فضلاً عن مخاوف الإمدادات القادمة من خليج المكسيك وانحسار التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وسجل خام برنت تسليم ديسمبر صعوداً بنحو 1% ليصل إلى 101.55 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب tكساس الوسيط تسليم نوفمبر بنسبة 0.9% مسجلاً 90.25 دولار للبرميل في تمام الساعة 11:14 صباحًا بتوقيت سنغافورة. وأظهرت البيانات الحديثة تحسناً في صادرات الخام والمكثفات من الشرق الأوسط متجاوزة مستويات ما قبل الصراع في بعض أيام سبتمبر، مع بلوغ التدفقات عبر مضيق هرمز نحو 80% من مستويات ما قبل الحرب وفقاً لتقديرات رويترز.

وفي ذات السياق، تواصل المخاطر الأمنية الضغط على حركة الملاحة إثر تسجيل هجمات متكررة على ناقلات النفط في مضيق هرمز. وأكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في تصريحات لرويترز، استهداف إيران لبعض السفن دون أن تصل تلك الهجمات إلى حد إيقاف تدفق النفط والغاز، مبدياً انفتاح واشنطن على التوصل لاتفاق مع استمرار المباحثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأشار متعاملون ومحللون إلى أن تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قلص جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية، غير أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واستمرار التهديدات الأمنية تحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة. وأفادت بيانات رويترز بأن متوسط تدفقات الخام عبر المضيق بلغ نحو 14.2 مليون برميل يومياً في أواخر سبتمبر. ومن جانبه، أشار وائل صوان، الرئيس التنفيذي لشركة «شل»، إلى تعافي التدفقات إلى نحو 80%، بينما ذكر راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لشركة «فيتول»، أن نحو 12 مليون برميل يومياً غادرت الشرق الأوسط خلال الأسبوع الماضي. وفي السعودية، أكد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن تدفقات النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى البحر الأحمر بلغت نحو 5.8 مليون برميل يومياً.

وعلى الصعيد الأميركي، أشارت تقديرات معهد البترول الأميركي إلى انخفاض مخزونات الخام بنحو 2.1 مليون برميل، وسط ترقب للبيانات الرسمية وخطط وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن مخزونات طارئة تصل إلى 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل. كما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق ضريبة البنزين الفيدرالية للحد من تكاليف الوقود، بينما تتابع الأسواق تطورات منخفض مداري في خليج المكسيك وسط توقعات بتحوله إلى إعصار، مما دفع شركة «شيفرون» لإجلاء موظفيها غير الأساسيين.

وفي سوق المعادن الثمينة، استقر الذهب قرب 4165 دولاراً للأونصة مدعوماً بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وانخفاض احتمالات رفع الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل لأقل من 20%. ورغم تراجع الذهب بأكثر من الخُمس منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، شدد مسؤولي البنوك المركزية في إيطاليا على الدور الاستراتيجي المتزايد للمعدن الأصفر في تنويع الاحتياطيات وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

وفي الختام، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت للربع الأخير من عام 2026 إلى نحو 105 دولارات للبرميل، مدفوعة بتراجع المخزونات العالمية وتقلص طاقة التكرير واستمرار القيود المفروضة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

شارك الخبر: