ليبيا تؤكد أمام الأمم المتحدة التزامها بحقوق الإنسان وتدعو لمواجهة الانتقائية


هذا الخبر بعنوان "ليبيا أمام اللجنة الثالثة للأمم المتحدة: نرفض الانتقائية في حقوق الإنسان" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت دولة ليبيا تمسكها الثابت بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها، وبمنظومة حقوق الإنسان الدولية بجميع ركائزها المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى رأسها الحق في التنمية، مع الإشارة إلى ضرورة التكامل بين السلم والأمن والتنمية المستدامة لتحقيق مجتمعات شاملة ومستقرة.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها السكرتير الأول ببعثة ليبيا الدائمة لدى الأمم المتحدة أحمد الدريدي، في أعمال اللجنة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية «اللجنة الثالثة» التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال دورتها الحادية والثمانين في مقر المنظمة بنيويورك.
وتناول البيان الجهود الوطنية المتعلقة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للشباب بالتعاون مع منظومة الأمم المتحدة، وتطوير الآليات الوطنية لدعم تمكين المرأة ومشاركتها الفعالة في الحياة السياسية والاقتصادية ومجالات صنع القرار. كما شملت الجهود إدماج كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ضمن نظم الحماية الاجتماعية، والخطة المشتركة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» لحماية الأطفال والعمل على إعداد الجيل الثاني من الخطة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال.
وفي سياق مكافحة الجريمة المنظمة، دعت ليبيا المجتمع الدولي لتكثيف التعاون الإقليمي والدولي للتصدي للاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين وتفكيك شبكات الجريمة العابرة للحدود، مع التركيز على بناء القدرات الوطنية وحماية الضحايا وفق منظور يحترم حقوق الإنسان.
وفيما يخص الآليات الأممية، شددت ليبيا على تفاعلها الإيجابي مع آلية الاستعراض الدوري الشامل استناداً إلى مبادئ السيادة الوطنية والموضوعية، مع مواصلة دعم مسارات العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية لتعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء. كما طالبت بتحرك دولي فاعل لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض عبر الفضاء الرقمي، ورفض كافة أشكال التمييز.
واختتمت ليبيا بيانها بتأكيد موقفها الراسخ الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إلى جانب ضرورة توفير الدعم المالي والسياسي الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» لتمكينها من مواصلة مهامها الإنسانية.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد