ليبيا
سياسة

قوس خطر يهدد الأرواح: 32 مبنى متهالكاً في طرابلس المركز تفاقم أزمة السكان

عنوان ليبيا9 أكتوبر 2026 في 09:25 ص0 مشاهدة
قوس خطر يهدد الأرواح: 32 مبنى متهالكاً في طرابلس المركز تفاقم أزمة السكان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسؤول ببلدية طرابلس المركز: 32 مبنى متهالكا تهدد سلامة السكان" نشر أولاً على موقع عنوان ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف سامي سالم حمادى، عضو المجلس البلدي ببلدية طرابلس المركز والمسؤول عن ملف البنية التحتية، عن وجود نحو 32 مبنى داخل نطاق البلدية ثبت عدم صلاحيتها للسكن وتشكل خطراً داهماً على حياة قاطنيها، وذلك وفقاً لتقارير الخبرة القضائية وضمن قاعدة بيانات تضم ما بين 120 إلى 130 مبنى متهالكاً.

وأوضح حمادى، في مقابلة مع وكالة الأنباء الليبية، أن هذه المباني الخطرة تتوزع على نحو 14 محلة داخل البلدية، وتتصدرها مناطق بالخير، المدينة القديمة، ميدان الشهداء، الظهرة، وعمر المختار، مسجلة النسبة الأكبر في منطقة بالخير. وأشار إلى أن هذه العقارات تؤوي بين 800 و900 نسمة، مضيفاً أن السكان تلقوا إخطارات متكررة بالإخلاء، غير أن انعدام البدائل السكنية وغياب بدل الإيجار يعيقان إيجاد حل نهائي لهذه المعضلة.

وحول غياب المخصصات المالية، أكد المسؤول أن البلدية لم تتلق أي تمويل لمعالجة هذه الأزمة أو لتوفير مساكن بديلة للمتضررين رغم المناشدات المستمرة. وأوضح أن التوجه العام يفضل ترميم وتدعيم المباني متى أثبتت المعاينات إمكانية إنقاذها، لاسيما وأن أغلب التلفيات تنتج عن تسرب المياه إلى الأسقف وتضرر حديد التسليح ومشاكل الصرف الصحي.

وبيّن أن جهاز تطوير مدينة طرابلس يتقلد حالياً ملف هذه المباني الآيلة للسقوط، بالتنسيق مع البلدية التي تستقبل البلاغات وتعد التقارير الأولية قبل تحويلها للجهات المختصة. وفي جانب التنفيذ، أشار إلى إنجاز صيانة مبنيين في بالخير بتكلفة تقارب 150 ألف دينار لكل منهما، وإزالة مبنى آخر عبر شركة الخدمات العامة، إلى جانب مشروع إعادة بناء مبنى انهار في بالخير عام 2018 بموجب تعاقد لعام 2025 مع مستثمر عقاري لعودة السكان لاحقاً.

وختم حمادى بالتأكيد على أن العقبات لا تقتصر على نقص التمويل، بل تمتد لتشمل إشكالات الملكية وحقوق الملاك والمستثمرين، مشدداً على ضرورة حماية المباني التاريخية ذات الطراز العثماني والإيطالي بوصفها جزءاً من هوية طرابلس، مع إزالة ما استحال إنقاذه حفاظاً على سلامة المواطنين.

شارك الخبر: