ليبيا
سياسة

تصاعد الضغوط الأمريكية والدولية على قيادة الجيش السوداني بين مساعي الهدنة واتهامات الأسلحة الكيميائية

عين ليبيا9 أكتوبر 2026 في 08:45 ص0 مشاهدة
تصاعد الضغوط الأمريكية والدولية على قيادة الجيش السوداني بين مساعي الهدنة واتهامات الأسلحة الكيميائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السودان بين الهدنة و«الكيماوي».. ضغوط أمريكية ودولية تواجه قيادة الجيش" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت الحرب في السودان مرحلة جديدة من الضغوط السياسية والدبلوماسية، مع استمرار المساعي الأمريكية للتوصل إلى هدنة تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، بالتزامن مع تصاعد المواقف الدولية بشأن اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، في وقت تقول فيه مصادر وتحليلات أمريكية إن الدعم السعودي للجيش السوداني أسهم في تشجيع قيادته على رفض مقترحات الهدنة التي طرحتها واشنطن.

وقالت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية، في تحليل نشر الثلاثاء بعنوان «حروب البحر الأحمر الجديدة»، إن السعودية عمقت انخراطها في الملف السوداني بالتنسيق مع مصر وتركيا، معتبرة أن هذا الدعم يبدو أنه ساهم في المكاسب الميدانية الأخيرة التي حققها الجيش السوداني، وشجع قيادته على مواصلة رفض المقترحات الأمريكية الخاصة بوقف الحرب.

وأوضحت المجلة أن الرياض انتقلت من دور الوسيط الذي حاولت الاضطلاع به في بداية النزاع إلى موقع الحليف الأهم للجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان. ويتقاطع هذا التقييم مع تحليل نشرته مجلة «ناشونال إنترست» في فبراير 2026، أشار إلى حدوث تحول في الموقف السعودي خلال يناير، على خلفية تصاعد الخلاف بين السعودية والإمارات بشأن الحرب السودانية.

وبحسب التحليل، تخلت الرياض عن إصرارها السابق على إبعاد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن السلطة، وانتقلت إلى دعم موقف البرهان بصورة أكبر. وترى «فورين أفيرز» أن الولايات المتحدة ربما توصلت أخيرًا إلى مقاربة قابلة للتطبيق لإنهاء الحرب، في وقت انهارت فيه مؤسسات الدولة السودانية منذ اندلاع القتال في أبريل 2023، بينما يواجه المدنيون أزمة إنسانية واسعة.

شارك الخبر: