مجلس الأمن يجدد التزامه بسيادة سوريا ودعمه لمهام بعثة “الأندوف”


هذا الخبر بعنوان "مجلس الأمن يجدد دعمه لسيادة سوريا وعمل بعثة “الأندوف”" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس الأمن الدولي تجديد دعمه الكامل لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف”، العاملة في جنوب سوريا، مؤكداً من جديد التزامه الثابت بسيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقلالها.
جاء ذلك على لسان مندوبة اليونان الدائمة لدى الأمم المتحدة أغلايا بالتا، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، خلال تصريح صحفي أدلت به يوم الخميس، عقب اجتماع مخصص لبحث عمل قوة “أندوف”.
وأوضحت بالتا أن أعضاء مجلس الأمن جددوا دعوتهم للأطراف المعنية لاحترام اتفاق فصل القوات المبرم بين سوريا وإسرائيل في عام 1974 بشكل كامل وتنفيذه بدقة. كما شدد أعضاء المجلس على أهمية ضمان سلامة أفراد قوة “أندوف” والحفاظ على حرية حركتهم أثناء أداء مهامهم.
وأضافت قائلة إن أعضاء مجلس الأمن جددوا أيضاً تأكيد التزامهم القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعين جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ الأساسية.
يُذكر أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” هي بعثة لحفظ السلام أنشأها مجلس الأمن الدولي في 31 مايو/أيار 1974 بموجب قراره رقم 350، بغرض مراقبة وقف إطلاق النار واتفاق فصل القوات في هضبة الجولان الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، وعقب سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وأقدمت على احتلال المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى تشمل الجانب السوري من جبل الشيخ.
وفي السياق ذاته، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري للقوات الإسرائيلية في سوريا، ومقتل 69 شخصاً على الأقل، وذلك خلال الفترة الممتدة من 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 حتى 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة