تنويه
هذا الخبر بعنوان "لماذا نشعر بالدوار عند النهوض؟" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت فيرونيكا فيلونسكايا أخصائية طب الأعصاب أن الدوار يعبر عن إدراك خاطئ لوضع الجسم في الفراغ أو إحساس بدوران الجسم أو حركته.
وبيّن الطب أن الدوار (الدوخة) ينقسم إلى نوعين أساسيين هما:
- الدوار الجهازي: يشعر فيه الشخص بأن جسمه يدور في الفراغ، وغالبا ما يوصف بـ"دوران".
- الدوار غير الجهازي: يشبه "التمايل على متن سفينة"، ويرافقه عدم استقرار وعدم ثبات وإحساس بالإغماء الوشيك.
وتتضمن الأسباب الرئيسية للدوار ما يلي:
- الدوار الانتيابي الحميد الناتج عن تحرك حصيات الأذن الداخلية وتهيج المستقبلات الحسية عند تغيير وضعية الجسم.
- داء منيير الذي يعد اضطرابا في الأذن الداخلية يتميز بتراكم مفرط للسائل اللمفاوي الداخلي.
- التهاب العصب الدهليزي الناجم غالبا عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز الدهليزي.
- الصداع النصفي الدهليزي.
- حالات أقل انتشارا مثل ورم العصب السمعي، والجلطة الدماغية، والتصلب المتعدد.
كما يمكن أن يحدث الدوار غير الجهازي بسبب الحالات المذكورة إضافة إلى القلق والاكتئاب مما يؤدي إلى الدوار الوضعي الإدراكي المستمر، وغالبا ما يصاحب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وانخفاض مستوى ضغط الدم الانتصابي أعراض مثل تشوش الرؤية والشعور بعدم التوازن عند تغيير وضعية الجسم فجأة.
وخلصت المعطيات إلى أن مصطلح "الدوخة" ليس تشخيصا بسيطا ولا يعود سببه إلى "انضغاط الأوعية الدموية" أو "نقص الأكسجين" أو "التهاب العظم والغضروف"، بل يرتبط بعمليات أساسية ومعقدة داخل الجسم.
أخبار ذات صلة
صحةقافلة طبية تغيث أكثر من ألف مواطن في غات وسط تحديات نقص الأدوية والأخصائيين
صحةخطوة استراتيجية في ليبيا: إطلاق دليل موحد لتعزيز إدارة مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية
صحةاستراتيجية وطنية حتى 2030 لتطوير خدمات الصحة النفسية في ليبيا وتوسيع نطاق الرعاية المجتمعية
صحة
