ليبيا
تكنولوجيا

مخاوف من استيقاظ “فم الجحيم” في نيكاراغوا بعد رصد نشاط معقد تحت البركان

المرصد10 أكتوبر 2026 في 12:23 ص0 مشاهدة
مخاوف من استيقاظ “فم الجحيم” في نيكاراغوا بعد رصد نشاط معقد تحت البركان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يستيقظ “فم الجحيم” في نيكاراغوا؟.. رصد نشاط خفي تحت البركان" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف علماء عن رصد تغيرات في باطن بركان “فم الجحيم” في نيكاراغوا، مما يشير إلى وجود خزانات للصهارة أكثر تعقيداً مما كان يعتقد سابقاً، مع عدم وجود مؤشرات على ثوران وشيك.

ويقع بركان ماسايا على بعد نحو 20 كيلومترا من العاصمة ماناغوا، ويستقطب آلاف السياح سنويا لمشاهدة بحيرة الحمم البركانية في فوهة “سانتياغو”.

وقد حلل علماء من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية بيانات القمر الصناعي “سنتينل-1” لتتبع حركة الصهارة تحت البركان، وأظهرت البيانات أن الأرض المحيطة بالخزان الرئيسي للصهارة انخفضت بنحو 3 سنتيمترات بين عام 2008 ومنتصف عام 2022، قبل أن ترتفع مجددا حتى عام 2024.

وفي المقابل، استمر انخفاض سطح الأرض قرب فوهة “سانتياغو” طوال الفترة نفسها، مما يرجح وجود خزان آخر للصهارة على عمق نحو 200 متر تحت الأرض.

وأشارت النتائج، المنشورة في مجلة “Geophysical Research Letters”، إلى أن نظام الصهارة تحت البركان أكثر تعقيدا مما كان معروفا، وقالت الباحثة الرئيسية ليزي جونسون إن فهم طبيعة النشاط البركاني والمخاطر المرتبطة به أمر بالغ الأهمية.

ورغم أن آخر تدفق كبير للحمم البركانية يعود إلى عام 1772، شهد البركان عدة انفجارات خلال العقود الخمسة الماضية، ويؤكد العلماء أن النتائج لا تشير إلى ثوران وشيك، لكنهم يأملون أن تساعد المراقبة المستمرة على رصد أي تغيرات مستقبلية.

شارك الخبر: