ليبيا
منوعات

قصة مثيرة لأصغر عميل مخابرات مصري: كيف زرع 55 جهاز تنصت داخل 4 معسكرات بسيناء؟

المرصد10 أكتوبر 2026 في 01:31 م0 مشاهدة
قصة مثيرة لأصغر عميل مخابرات مصري: كيف زرع 55 جهاز تنصت داخل 4 معسكرات بسيناء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف نجح أصغر عميل مخابرات مصري في زرع 55 جهاز تنصت واختراق 4 معسكرات" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تداولت وسائل الإعلام المصرية قصة طفل مصري يدعى صالح عطية عاش مع والديه في منزل بدوي بسيط بالقرب من بئر للمياه في سيناء، حيث كان يرعى الأغنام ويربي الدجاج ويجمع البيض لبيعه. وأوضح موقع “القاهرة 24” المصرية أنه بعد نكسة 1967، أجبرت قوات الاحتلال والده، الشيخ عطية، على توفير بعض المؤن والخدمات لمعسكراتها، ما جعل الأسرة على مقربة من مواقع انتشار الجنود الإسرائيليين.

وفي عام 1968، بدأت المخابرات العامة المصرية التخطيط لزرع مصادر داخل سيناء المحتلة لرصد تحركات القوات الإسرائيلية. وتوجه أحد الضباط إلى منزل الأسرة متخفيًا في زي بدوي، بحجة طلب الضيافة بسبب العطش والتعب، وكان هدفه في البداية تجنيد والد صالح. لكن الضابط لاحظ ذكاء الطفل وسرعة بديهته وقدرته على الملاحظة، فقرر الاعتماد عليه بدلًا من والده، باعتبار أن تحركات الأطفال قد تكون أقل إثارة للشكوك. وبموافقة والده، بدأ صالح تدريبات سرية على مراقبة التفاصيل، وحفظ الخرائط والأشكال، والتعرف على الرتب العسكرية والمعدات، قبل أن يُجنّد رسميًا عام 1969، وهو في الحادية عشرة من عمره.

اتخذ صالح من بيع البيض ورعي الأغنام غطاءً لتحركاته، وتمكن من دخول 4 معسكرات رئيسية للجيش الإسرائيلي في سيناء، مستفيدًا من مظهره الطفولي الذي منحه قدرًا من الثقة لدى الجنود. ونقل معلومات عن الممرات الآمنة في حقول الألغام، وأماكن نوم الجنود ومخازن الأسلحة والذخيرة، كما حدد مواقع للمدفعية الثقيلة ومولدات الكهرباء وخزانات المياه، ورصد أعداد القوات ونوعية الأسلحة ومواعيد الحراسة والتبديل. وفي سبتمبر 1973، أُسندت إليه مهمة أكثر خطورة، تمثلت في التسلل إلى المكاتب وغرف القيادة وزرع 55 جهاز تنصت، بهدف نقل اتصالات ومعلومات عن خطط القادة الإسرائيليين إلى غرفة العمليات المصرية قبيل حرب أكتوبر وأثناءها.

وقبل اندلاع الحرب، نُقلت أسرة صالح سرًا إلى القاهرة، وتحديدًا إلى منطقة ميت أبو الكوم، خشية اكتشاف دوره وتعريض حياته وحياة أسرته للخطر. وبعد انتصار أكتوبر، تروي الروايات أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات استقبله وكرمه تقديرًا لدوره، حيث مازحه قائلًا: “أنت جبت لجولدا مائير الضغط والسكر يا ولا”، وتظل هذه القصة واحدة من الروايات المتداولة عن أدوار أبناء سيناء في جمع المعلومات خلال فترة الاحتلال ودعم الاستعداد المصري لحرب أكتوبر.

شارك الخبر: