ليبيا
سياسة

تحقيق لمنصة إيكاد يرصد نشاطاً جوياً روسياً مكثفاً بين بنغازي ودمشق وباماكو

ليبيا الأحرار11 أكتوبر 2026 في 12:45 م0 مشاهدة
تحقيق لمنصة إيكاد يرصد نشاطاً جوياً روسياً مكثفاً بين بنغازي ودمشق وباماكو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيكاد ترصد نشاطا جويا روسيا مكثفا بين بنغازي ودمشق وباماكو" نشر أولاً على موقع ليبيا الأحرار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رصد فريق التتبع الملاحي في منصة "إيكاد" رحلات متكررة لأربع طائرات شحن روسية بين موسكو وقاعدة حميميم في سوريا وبنغازي وباماكو، وذلك خلال الفترة من 19 إلى 29 سبتمبر 2026، في نشاط جوي وصف بالمكثف بين نقاط الوجود الروسي في المنطقة.

وأوضح التقرير أن الطائرة الأولى من طراز "إليوشن إل-76 إم دي-90 إيه" وتحمل الرقم التسجيلي "RF-78663" قد نفذت أربعة تحركات خلال نحو أسبوع، تركزت معظمها بين موسكو وحميميم، بينما امتدت إحدى الرحلات إلى بنغازي قبل عودتها إلى القاعدة السورية.

كما وثق الفريق تحركات طائرة ثانية من الطراز ذاته تحمل الرقم "RF-78658"، شملت رحلات انطلقت من موسكو إلى حميميم ثم باماكو، إضافة إلى رحلة أخرى إلى بنغازي حيث مكثت نحو ثلاثة أيام قبل أن تغادر باتجاه حميميم ثم موسكو، مع ترجيح مرور إحدى رحلاتها عبر بنغازي استناداً إلى مسار غير مكتمل.

وتضمنت التحركات طائرة ثالثة من طراز "إليوشن إل-76 تي دي" تحمل الرقم "RA-76363"، والتي غادرت موسكو متجهة إلى بنغازي في 22 سبتمبر، ثم توجهت إلى باماكو لتعود إلى بنغازي في اليوم نفسه، قبل مغادرتها النهائية إلى موسكو في 24 سبتمبر.

وفي 29 سبتمبر، رصد التقرير طائرة رابعة من الطراز نفسه تحمل الرقم "RA-76841" ضمن رحلة جوية من موسكو إلى بنغازي أعقبتها عودة مباشرة إلى محطة الانطلاق.

وأشار التقرير إلى أن تكرار الرحلات وتقارب مواعيدها واستخدام حميميم وبنغازي نقطتي عبور في المسارات المتجهة نحو مالي، يوحي باستمرار حركة النقل الجوي الروسي بين سوريا وليبيا ومنطقة الساحل، مع احتمال أن تشمل نقل أفراد أو معدات وإمدادات، مع التأكيد على أن بيانات الملاحة لا تحدد بدقة طبيعة الحمولات أو المهام الفعلية للطائرات.

وربطت منصة "إيكاد" هذه التحركات بالتغيرات الطارئة على ترتيبات الوجود الروسي في سوريا وليبيا ومالي، مشيرة إلى اتفاق سوري روسي عُقد في أغسطس الماضي لإعادة تنظيم الوجود الروسي على الساحل السوري، وأعمال إنشاء وتجديد في ست قواعد جوية ليبية أُبلغ عن وجود "فيلق أفريقيا" فيها، إلى جانب مباحثات روسية مالية تناولت مشروعات دفاعية خلال سبتمبر.

شارك الخبر: