ليبيا
عاجل

حصيلة مأساوية في المكسيك: سيول مدمرة تخلف قتلى ومفقودين وأضرار جسيمة

عين ليبيا13 أكتوبر 2026 في 03:52 م0 مشاهدة
حصيلة مأساوية في المكسيك: سيول مدمرة تخلف قتلى ومفقودين وأضرار جسيمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قتلى ومفقودين وأضراراً واسعة.. سيول مدمّرة في المكسيك" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسببت الفيضانات والأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفتين المداريتين «راشيل» و«سيمون» في المكسيك بمقتل 5 أشخاص وفقدان آخرين، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ للسكان المحاصرين بالمياه. وتخشى السلطات من تفاقم تداعيات الأحوال الجوية السيئة على المناطق الساحلية.

في ولاية باها كاليفورنيا، أعلن مكتب المدعي العام عن وفاة 4 أفراد من عائلة واحدة، بينهم قاصران، جراء فيضانات ناجمة عن الأمطار الغزيرة التي صاحبت العاصفة المدارية «راشيل». وعُثر على جثامين الضحايا في ضواحي مدينة إنسينادا، وهي منطقة فقيرة ذات عمران محدود. ورغم انحسار العاصفة، لا يزال 5 أشخاص في عداد المفقودين. نفذت قوات الأمن عمليات إنقاذ في مناطق متفرقة، وتمكنت من إجلاء 32 شخصًا حاصرتهم مياه الفيضانات، مستعينة بمروحيات للوصول إلى المواقع المتضررة.

وفي ولاية غيريرو جنوبي المكسيك، تسبب الإعصار «سيمون» في مقتل رجل يبلغ من العمر 71 عامًا إثر انهيار جدار، وفقًا لما أعلنته حاكمة الولاية إيفلين سالغادو. وتعكس هذه الحصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن الأمطار والاضطرابات الجوية التي شهدتها مناطق مختلفة من البلاد.

كانت التوقعات تشير إلى احتمال تسبب «سيمون» في أضرار أكبر، إلا أن سرعة رياحه تراجعت مع مروره فوق المناطق الجبلية أثناء تحركه البطيء بمحاذاة ساحل المحيط الهادي. وقد غيّر مساره بعدما كانت النشرات السابقة تتوقع وصوله مباشرة إلى اليابسة الأحد الماضي.

وأشارت أحدث نشرة للمركز الوطني الأمريكي للأعاصير إلى توقع ابتعاد «سيمون» عن أجزاء من الساحل المكسيكي، مع بقاء احتمال تحركه نحو اليابسة في ولاية سينالوا مساء الأربعاء. وأظهرت صور من المناطق المتضررة عائلات لجأت إلى منشآت حكومية بعد إجلائها من منازلها تحسبًا للفيضانات، فيما غمرت المياه شوارع في ولاية ناياريت المطلة على المحيط الهادي، مما يعكس حجم الاضطرابات التي صاحبت مرور الإعصار قرب الساحل.

تتزايد المخاوف من تداعيات العواصف المدارية والأعاصير على المجتمعات الساحلية، خاصة في المناطق المعرضة للفيضانات، حيث يمكن للأمطار الغزيرة أن تتسبب في ارتفاع منسوب المياه ومحاصرة السكان وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية. وتتأثر الأعاصير في المحيط الهادي بمجموعة من العوامل الجوية والمحيطية، من بينها درجات حرارة سطح البحر والظروف الجوية السائدة، فيما ترتبط ظاهرة «النينيو» بتغيرات في درجات حرارة مياه المحيط الهادي وأنماط الطقس على نطاق واسع.

شارك الخبر: