الأردن يرحب بقرار اليونسكو بشأن القدس وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة وغزة


هذا الخبر بعنوان "الأردن يرحب بقرار اليونسكو بشأن القدس.. اقتحامات بالضفة ودعوات للسيطرة على غزة" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن ترحيبها بقرار المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» بالإجماع، والمتعلق بالبلدة القديمة في القدس وأسوارها. وأكدت الوزارة على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في القدس الشرقية، بما في ذلك أعمال الحفر والأنفاق ومشروعات التلفريك، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية.
في سياق متصل، اقتحم الجيش الإسرائيلي مقر مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله والبيرة بالضفة الغربية، ونشر قناصة في محيط الموقع. وأطلقت القوات قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتواجدين والصحفيين، دون أن ترد تقارير عن وقوع إصابات. يأتي هذا الاقتحام بعد أن كانت المؤسسة قد أُغلقت وصُودرت محتوياتها في عام 2022. وبرّر الجانب الإسرائيلي استهداف المؤسسة بأنها جهة غير قانونية، واتهمها باستخدام أموال عامة لصالح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولوّح باتخاذ إجراءات بحق الجهات التي تتعامل معها.
تأتي هذه التطورات في ظل بيانات فلسطينية وحقوقية تشير إلى وجود نحو 9350 أسيرًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية، من بينهم 350 طفلًا و90 امرأة. وتتزايد المخاوف بشأن تعرض الأسرى للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وتسجيل وفيات داخل السجون، خاصة مع استمرار الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
وفي الضفة الغربية، أُصيب فلسطينيان جراء تعرضهما للضرب على أيدي مستوطنين إسرائيليين خلال موسم قطف الزيتون في بلدة بيت ليد قرب طولكرم، ونُقلا إلى المستشفى. وسُجلت اعتداءات أخرى في بلدتي بيت إمرين غرب نابلس، وترمسعيا ويبرود في محافظة رام الله والبيرة. وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بتوثيق 136 اعتداءً مرتبطًا بموسم قطف الزيتون منذ الأول من أكتوبر، شملت الضرب والطرد والترهيب وإطلاق النار واستخدام الغاز المسيل للدموع والاعتقال، بالإضافة إلى سرقة المحاصيل والمعدات وإلحاق أضرار بأشجار الزيتون.
في قطاع غزة، جدّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته إلى احتلال القطاع بالكامل، مطالبًا بالسيطرة على كامل مساحته، ووصف الفلسطينيين بأنهم «نازيون»، مع تأكيده أنه لم يقصد الدعوة إلى الإبادة الجماعية. وتشير المعلومات إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع، وسيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من 65% من مساحته. وتحدث سموتريتش عن استعدادات لإقامة ثلاث مستوطنات بانتظار موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتطرق إلى تداعيات مذكرة الاعتقال الدولية التي قال إنها تعقّد سفره إلى الخارج.
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة فلسطينيين ينتمون إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، خلال غارتين استهدفتا جنوب قطاع غزة. ووفق الرواية الإسرائيلية، أسفرت غارة في خان يونس عن مقتل ثلاثة من عناصر الجهاد الإسلامي، وغارة أخرى عن مقتل اثنين من عناصر حماس. واتهم الجيش المستهدفين بالتخطيط لهجمات وإعادة بناء القدرات العسكرية، معتبرًا تحركاتهما خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وتأتي هذه الغارات في ظل استمرار الخلافات بشأن تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي استأنفت إسرائيل قصف القطاع بعد توقف استمر شهرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة