تنظيم القاعدة يهدد أمريكا بالإعدام الجماعي ردًا على عقوبة نضال حسن


هذا الخبر بعنوان "«تنظيم القاعدة» يوجه تهديداً مباشراً إلى أمريكا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه تنظيم القاعدة، يوم الاثنين، تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة على خلفية احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال مالك حسن. يأتي هذا التهديد في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجماته الكلامية على مهاجرين من أصول إفريقية، وجدد انتقاداته للنائبة الديمقراطية إلهان عمر، بعد تفتيش السلطات الفيدرالية لمنزلها في واشنطن ضمن تحقيق جنائي.
أصدر التنظيم بيانًا يعترض فيه على تصريحات مسؤولين أمريكيين بشأن تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص وصفه بـ «أخونا همام الحمامي»، مشيرًا أيضًا إلى موافقة الرئيس الأمريكي على إعدام نضال حسن، الذي وصفه البيان بـ «المجاهد البطل». واستشهد التنظيم بتصريحات سابقة لزعيمه الراحل أسامة بن لادن بشأن احتمال إعدام خالد شيخ محمد، أحد المتهمين بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر. ونقل البيان عن بن لادن قوله إن قرار الولايات المتحدة بإعدام خالد شيخ محمد سيعني، بحسب التهديد الوارد، اتخاذ قرار بإعدام كل أمريكي يقع أسيرًا لدى التنظيم.
اختتم التنظيم بيانه بالدعاء للإفراج عن الأسرى المسلمين، والتعبير عن أمله في زوال من وصفهم بالظالمين ورفع راية الإسلام في العالم. وبحسب شبكة «سي بي إس نيوز»، من المقرر تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن في 3 ديسمبر المقبل، داخل قاعدة فورت هود بولاية تكساس. وذكرت الشبكة أن تنفيذ الحكم سيشكّل أول إعدام لجندي أمريكي منذ 65 عامًا، وأول إعدام رميًا بالرصاص في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
في سياق متصل، حذّر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أن بث إعدام حسن رميًا بالرصاص على الهواء مباشرة سيعادل الإعدام العلني، ويشكّل انتهاكًا للحظر المطلق للتعذيب.
على الصعيد الأمريكي، هاجم الرئيس دونالد ترامب مهاجرين من أصول إفريقية خلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو، بالتزامن مع محاولته دعم حملة إعادة انتخاب السيناتور الجمهوري جون هيستد. وجاءت تصريحاته في وقت بدأت فيه منظمة لها صلات بالجمهوريين الترويج لمرشح اشتراكي بدلًا من المرشح الديمقراطي شيرود براون. وخلال التجمع، وجّه ترامب تحية إلى النائب الجمهوري ماكس ميلر، الذي يواجه اتهامات بالعنف الأسري، رغم رفضه الانسحاب من سباق إعادة انتخابه.
تركّز جانب كبير من خطاب ترامب على الهجرة، وهي من القضايا التي يوليها اهتمامًا بارزًا، إذ استهدف مرارًا الجالية الصومالية الكبيرة في ولاية مينيسوتا، وربطها هذه المرة بالمهاجرين الهايتيين في مدينة سبرينجفيلد بولاية أوهايو. وفي إشارة إلى اتهاماته السابقة للهايتيين بأكل الحيوانات الأليفة، وهي مزاعم أطلقها خلال مناظرة رئاسية قبل عامين ونفتها السلطات المحلية، قال ترامب: «كنت محقًا»، متباهيًا في الوقت نفسه بأن سياسات إدارته تدفع الهايتيين إلى مغادرة الولايات المتحدة.
تزامنت تصريحات ترامب مع تفتيش عملاء فيدراليين منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن. وتمثل عمر إحدى دوائر ولاية مينيسوتا في مجلس النواب الأمريكي، وهي مهاجرة صومالية سبق أن استهدفها ترامب بانتقادات متكررة. وفي تعليق على التفتيش، وصف ترامب إلهان عمر بأنها «شخصية فاسدة وسيئة للغاية»، وقال للصحفيين إنه يعلم أن السلطات تدقق في وضعها بعناية شديدة، مؤكدًا أن القضية تعود إلى وزارة العدل ولا علاقة له بها.
من جانبها، رفضت إلهان عمر ما وصفته بحملة الترهيب السياسي التي يستهدفها ترامب من خلالها، وقالت إنها لن تسمح بإسكاتها، مضيفة أن الرئيس الأمريكي استهدفها على مدى عشر سنوات بأكاذيب وحملات لتشويه سمعتها، ووصفت تفتيش منزلها بأنه «أحدث تصعيد» في تلك الحملة. وأدان قادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي عملية التفتيش، واعتبروها استغلالًا للسلطة من جانب إدارة ترامب، وربطوها بسياق أوسع من الاستهداف السياسي.
وكانت مصادر مطلعة قد أبلغت وكالة «أسوشيتد برس» بأن عناصر فيدرالية فتشت منزل عمر في إطار تحقيق جنائي، موضحة أن العملية نفذها موظفون تابعون لإدارة التحقيقات الأمنية الداخلية، وهي إحدى إدارات وزارة الأمن الداخلي الأمريكية. وأعلنت وزارة العدل الأمريكية، في بيان، أن عناصر إدارة تحقيقات الأمن الداخلي نفذت مذكرة تفتيش صادرة بإذن قضائي في منطقة واشنطن العاصمة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهة السياسية بين ترامب وإلهان عمر، بالتوازي مع استمرار الجدل بشأن سياسات الهجرة وخطاب الرئيس الأمريكي تجاه المهاجرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة