مجلس الدفاع اليمني يعلن أعلى درجات الجاهزية العسكرية ويوسع عمليات الردع ضد الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "مجلس الدفاع اليمني: الجاهزية «العسكرية والأمنية» عند أعلى مستوياتها" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني، خلال اجتماع ترأسه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، عن توسيع نطاق عمليات «الردع الجوي والصاروخي» ضد جماعة «أنصار الله»، بالتوازي مع رفع حالة الجاهزية العسكرية والأمنية عبر مختلف الجبهات والمحاور.
وأوضح بيان صادر عن وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن المجلس شدد على أهمية الحفاظ على الجاهزية العسكرية والأمنية في ذروتها، وتطوير منظومة الإنذار المبكر، فضلاً عن رفع كفاءة حماية المنشآت الحيوية والسيادية والمرافق المدنية.
كما أصدر المجلس توجيهات بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي الموجهة ضد مصادر التهديد، وذلك عبر التنسيق المشترك بين مختلف التشكيلات والمحاور العسكرية، إلى جانب تعزيز الجهد الاستخباراتي والأمني لتعقب الخلايا وشبكات التهريب والإمداد الداخلي التابعة لجماعة «أنصار الله».
ودعا المجلس إلى ضرورة إقران هذه الخطوات بمسار قضائي سريع وفعال، بما يضمن تكامل الأدوار العسكرية والأمنية والقانونية للدولة في مواجهة المخاطر القائمة.
وأثنى مجلس الدفاع الوطني على جهود القوات المسلحة، وبصورة خاصة العمليات النوعية التي نفذها سلاح الجو المسيّر، معتبراً إياها ضربات دقيقة وموجعة استهدفت المواقع والقدرات العسكرية التابعة لجماعة «أنصار الله» المدعومة من إيران.
وأشار المجلس إلى أن القوات المسلحة أثبتت كفاءتها وانضباطها وجاهزيتها العالية في صد هجمات الحوثيين، لا سيما في جبهتي مأرب والساحل الغربي لمحافظة تعز.
واتهم المجلس جماعة «أنصار الله» بالاستمرار في استهداف المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين باستخدام الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين قتلى وجرحى من النساء والأطفال.
وأكد المجلس أن هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية لن تحقق أي مكاسب ميدانية للحوثيين، ولن تنال من عزم القوات المسلحة على إنهاء سيطرة الجماعة.
وفي السياق الإنساني، أصدر المجلس تكليفات للحكومة والسلطات المحلية بحصر ومعالجة الآثار الناجمة عن تلك الهجمات، والعمل على إعادة تأهيل المرافق والمنشآت العامة المتضررة، وتوفير الرعاية الطبية للجرحى وأسر القتلي.
كما أعرب المجلس عن تقديره للدعم الذي تقدمه السعودية للحكومة اليمنية، وجهودها الرامية لترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة وحماية الملاحة الدولية.
وطالب مجلس الدفاع الوطني المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ خطوات أكثر فاعلية لردع جماعة «أنصار الله» وتجفيف منابع تمويلها وتسليحها، وسط استمرار المواجهات العسكرية والسياسية بين الحكومة المعترف بها دولياً والجماعة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة هجمات شهدها اليمن خلال الأسبوع الماضي، خلفت 7 قتلى بينهم عسكريون، ونحو 30 جريحاً، جراء قذائف وصواريخ استهدفت منشآت مدنية وعسكرية في ميناء ومناطق مديرية المخا بمحافظة تعز ومنطقة الخُوخة في محافظة الحديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة