ليبيا
اقتصاد

خالد محمد الحجازي: استهداف النفط والكهرباء يضاعف مخاطر الاستثمار ويعيق دخول الشركات الأجنبية إلى ليبيا

المرصد19 أغسطس 2026 في 01:55 م1 مشاهدة
خالد محمد الحجازي: استهداف النفط والكهرباء يضاعف مخاطر الاستثمار ويعيق دخول الشركات الأجنبية إلى ليبيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحجازي: استهداف النفط والكهرباء يرفع مخاطر الاستثمار وقد يدفع الشركات الأجنبية للعزوف عن دخول ليبيا" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المحلل السياسي خالد محمد الحجازي أن تعرض منشآت الكهرباء والنفط والبنية التحتية الحيوية للخطر يبعث برسالة سلبية إلى الشركات الأجنبية والمستثمرين، تتجاوز وجود مشكلة أمنية في مدينة بعينها، لتشير إلى أن بيئة الاستثمار في ليبيا ما تزال غير مستقرة، وأن حماية المنشآت والعاملين قد تصبح رهينة للتوترات المسلحة.

وأوضح الحجازي، في تصريح خاص لموقع «إرم نيوز»، أن الشركات الدولية لا تنظر فقط إلى حجم الاحتياطي النفطي الليبي أو الموقع الجغرافي المميز للبلاد، بل تبني قراراتها على معادلة تجمع بين الأرباح المتوقعة ومستوى المخاطر المحيطة بالاستثمار.

وتساءل الحجازي عن جدوى توقيع عقود استثمارية بمليارات الدولارات إذا كان من الممكن توقف المشاريع بسبب الاشتباكات المسلحة، أو اضطرار الشركات الأجنبية إلى سحب موظفيها عند تعرض سلامتهم للخطر، فضلاً عمن يتحمل الخسائر الناتجة عن توقف محطة كهرباء أو منشأة نفطية بسبب أعمال عسكرية أو أمنية.

وأشار إلى أن استمرار مثل هذه الحوادث قد يقود إلى ارتفاع تكاليف التأمين والتشغيل، وتأجيل تنفيذ مشاريع جديدة، وتقليص أعداد الفرق الفنية الأجنبية، وربما دفع الشركات القائمة إلى إعادة حساباتها بشأن توسيع استثماراتها في ليبيا.

ورأى الحجازي أن التطورات الأمنية قد لا تؤدي بالضرورة إلى خروج جماعي للشركات الأجنبية الموجودة بالفعل، إلا أن الخطر الأكبر يتمثل في إحجام شركات جديدة عن دخول السوق الليبية من الأساس، معتبراً أن ذلك يمثل خسارة استراتيجية للبلاد.

وأكد الحجازي أن ليبيا تحتاج في المرحلة الحالية إلى استثمارات كبيرة في قطاعات النفط والغاز والكهرباء والموانئ والطرق والاتصالات والمياه، إلى جانب حاجتها إلى التكنولوجيا والخبرات الأجنبية اللازمة لرفع كفاءة قطاعاتها الاقتصادية.

شارك الخبر: