ليبيا
سياسة

حزب صوت الشعب يهاجم إحاطة تيته في مجلس الأمن ويتساءل: إلى متى ينتظر الليبيون؟

عين ليبيا19 أغسطس 2026 في 09:20 ص1 مشاهدة
حزب صوت الشعب يهاجم إحاطة تيته في مجلس الأمن ويتساءل: إلى متى ينتظر الليبيون؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حزب صوت الشعب ينتقد إحاطة تيته أمام مجلس الأمن: إلى متى ينتظر الليبيون؟" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتقد حزب صوت الشعب الليبي الإحاطة الأخيرة للمبعوثة الأممية هانا تيته أمام مجلس الأمن، معتبرًا أنها خلت من أي حلول جديدة للأزمة الليبية، ومطالبًا بمسار وطني يقود إلى مؤسسات شرعية وانتخابات حقيقية واستعادة القرار الوطني.

وأوضح الحزب في بيان سياسي أصدره بالعاصمة طرابلس وتلقت شبكة “عين ليبيا” نسخة منه، أن الإحاطة والمداخلات المرافقة لها اكتفت بإعادة طرح توصيفات الأزمة والتحذير من مخاطرها والدعوة للتهدئة، دون أن يشعر المواطن الليبي بأي تحسن في واقعه المعيشي والسياسي.

وسلط حزب صوت الشعب الضوء على المعاناة المستمرة لليبيين مع أزمات الكهرباء، ارتفاع الأسعار، تراجع قيمة العملة، ونقص السيولة، متسائلاً عن الجدوى من الإحاطة الأخيرة والحلول المنتظرة بعد أعوام طويلة من التقارير والاجتماعات الدولية.

وتوقف الحزب عند عبارة “انتظروا، فالوقت لم يحن بعد” الواردة في إحاطة المبعوثة الأممية، متسائلاً بلهجة استنكار: “إلى متى ينتظر الشعب الليبي؟”، ومؤكدًا أن المواطنين انتظروا طويلاً ودفعوا أثماناً باهظة نتيجة التأجيل والمماطلة.

وفي سياق نقده الساخر للأوضاع، قال الحزب: “دعونا أولًا نعالج البلاك أوت في الكهرباء، ثم ننتظر البلاك أوت في مصرفكم المركزي، وحينها سنرى ماذا ستفعلون!”. وأكد أن ليبيا بحاجة ماسة إلى قرارات واضحة وإرادة سياسية حقيقية تفرز سلطة شرعية يختارها الشعب.

من جهة أخرى، حمّل الحزب جزءاً من المسؤولية للواقع السياسي الليبي والانقسام المؤسسي والصراع على السلطة الذي منح البعثة الأممية مساحة واسعة للتدخل، مشدداً على أن استمرار هذا الوضع لم يعد مقبولاً وأن البعثة ليست بديلاً عن إرادة الليبيين.

وختم حزب صوت الشعب بيانه بالدعوة إلى استعادة القرار الوطني بالطرق السلمية والسياسية، ليسمع العالم صوت الشعب الليبي لا صوت الطبقة السياسية، رافعًا شعار: “كفى.. اتركوا ليبيا لليبيين”.

شارك الخبر: