ليبيا
اقتصاد

عودة المياه والكهرباء إلى منظومة الحساونة بعد جهود فنية مكثفة

عين ليبيا19 أغسطس 2026 في 11:01 ص1 مشاهدة
عودة المياه والكهرباء إلى منظومة الحساونة بعد جهود فنية مكثفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكهرباء تعود إلى منظومة الحساونة.. الفرق الفنية تبدأ تشغيل الآبار ومحطات الضخ" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن المهندس أحمد الديب، رئيس اللجنة الإدارية بجهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، عن بدء عمليات إعادة تشغيل الآبار وتعبئة المسارات المائية الرئيسية لمنظومة الحساونة – سهل الجفارة، وذلك عقب عودة التيار الكهربائي الذي شهد انقطاعًا سابقًا أدى إلى إظلام تام وتوقف محطات الضخ وانخفاض مناسيب المياه.

وأوضح المهندس أحمد الديب أن الاستقرار التدريجي للشبكة الكهربائية ساهم في تمكين الفرق الفنية من بدء شحن المحطات وإعادة ضبط خطة الضخ، مشيرًا إلى أن عملية استعادة التشغيل تمت وفق جدول زمني تضمن عودة التيار الكهربائي يوم الإثنين عند الساعة 7:00 صباحًا، قبل أن ينقطع مجددًا عند الساعة 11:00 صباحًا، ثم يستقر في تمام الساعة 7:00 مساءً، مما سمح للفرق الفنية بمباشرة شحن المحطات وتشغيل جزء من الآبار فورًا.

وأوضح جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي أن حالة الإظلام التام تسببت في تفريغ المسار الشرقي بالكامل نتيجة بقاء صمامات وفتحات التغذية مفتوحة أمام المناطق الساحلية الممتدة من الشويرف مرورًا بترهونة والقره بوللي والخمس وصولًا إلى العاصمة طرابلس، في حين نجحت الكوادر الفنية في الحفاظ على مناسيب المياه داخل الأنبوب الممتد لمسافة 250 كيلومترًا من محطة الضخ إلى الشويرف.

وحول الآلية المتبعة لإعادة الضخ والأطوال التشغيلية، أشار الجهاز إلى أن تعبئة الخطوط الفارغة تستوجب إجراءات هندسية دقيقة لحماية البنية التحتية وتتم تدريجيًا بمعدل 150 ألف متر مكعب. كما لفت إلى أن خطوط النقل على المسار الشرقي تمتد لمسافة 450 كيلومترًا باتجاه العاصمة، بينما يمتد المسار الأوسط لمسافة 250 كيلومترًا نحو مناطق الجبل الغربي والريايينة وترهبان، بالإضافة إلى الخط الناقل من حقل الآبار إلى الشويرف بطول 250 كيلومترًا.

وأكد رئيس اللجنة الإدارية استمرار العمل عبر المتابعة الميدانية والتنسيق المباشر بين الفرق الفنية المنتشرة من أقصى الحقل الشرقي والحقلين الشمالي والجنوبي، مرورًا بوادي تمليل ومحطة الشويرف وجبل الحساونة. وأضاف الديب أن منظومة الحساونة تعمل بالتوازي مع حقول ومنظومات أخرى مثل حقل آبار السرير الممتد بطول 1200 كيلومتر نحو إجدابيا والقرضابية، إلى جانب منظومة غدامس.

وفي السياق ذاته، دعا رئيس اللجنة الإدارية مديريات الأمن وعمداء البلديات إلى التعاون مع الفرق الميدانية عبر إغلاق فتحات التغذية وضبط الحصص المائية المخصصة لكل مدينة لتنظيم عمليات الضخ وحماية المسارات. كما ناشد المواطنين التحلي بالمسؤولية الكاملة والتعاون مع الفنيين والمهندسين لضمان وصول المياه واستقرار الإمدادات في أقرب وقت.

شارك الخبر: