اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية العراق لبحث سبل احتواء التصعيد بالمنطقة


هذا الخبر بعنوان "وزيرا خارجية السعودية والعراق يؤكدان أهمية احتواء التصعيد بالمنطقة" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، امس الثلاثاء، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث أكد الطرفان أهمية احتواء التصعيد ومعالجة الخلافات بالوسائل السلمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء العراقية “واع”، في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشهدها المنطقة، ولا سيما بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية في 27 يوليو/ تموز 2026 عن اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي قيل إنها انطلقت من الأراضي العراقية محاولة استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض.
وكانت الرياض قد اتهمت حينها “ميليشيات تابعة لإيران” بالوقوف خلف تلك الهجمات، مؤكدة احتفاظها بحق الرد، في حين وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الأجهزة الأمنية في اليوم ذاته بفتح تحقيق في المعلومات التي قدمتها السعودية حول انطلاق المسيّرة من الأراضي العراقية.
وأشارت الوكالة إلى أن الوزيرين بحثا “تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات وخطورة انعكاساتها على أمن واستقرار دول المنطقة”، مؤكدين على “أهمية العمل على احتواء التصعيد، والعودة إلى مسار المفاوضات والحوار، بما يسهم في معالجة الخلافات بالوسائل السلمية، ويحول دون اتساع نطاق التوتر”.
كما نقلت الوكالة تأكيد الوزير العراقي على “أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، إلى جانب مواصلة التنسيق مع الدول المعنية بشأن التطورات الإقليمية”. وتتزامن هذه التطورات مع الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران بين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، ورد طهران بمهاجمة ما وصفتها بمنشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، واستئناف محادثاتها مع سلطنة عمان، بالإضافة إلى الأحداث السابقة المتعلقة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ومضيق هرمز والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة