تصعيد إيراني وتلويح باستهداف مصالح أمريكية في أوروبا وسط توتر متصاعد مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "قاليباف يتحدى واشنطن.. فايننشال تايمز: إيران تدرس استهداف مصالح أمريكية في أوروبا" نشر أولاً على موقع عين ليبيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن زيادة الضغوط الأمريكية لن تدفع إيران إلى تقديم تنازلات إضافية، معتبرًا أن واشنطن تراهن على انتزاع مطالب لم تكن جزءًا من الاتفاق أبدًا. ووجه قاليباف انتقادات مباشرة إلى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، مشددًا على أن طهران لن تقبل بضغوط تتجاوز ما تم الاتفاق عليه.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده أبلغت الوسطاء بموقف واضح يرفض وقف إطلاق النار المؤقت ويطالب بإنهاء الحرب بطريقة لا تتكرر مرة أخرى، داعيًا إلى بناء توجه أمني جديد يرتكز على الأمن الجماعي.
من جانبه، وجه رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي تحذيرًا صارمًا للدول المطلة على الساحل الجنوبي للخليج من تقديم أي مساعدة أو تسهيلات لوجستية أو استخباراتية للجيش الأمريكي، معتبرًا ذلك شراكة مباشرة في أي عدوان محتمل على إيران. وفي نفس الإطار، سخر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي من المطالب الأمريكية بفرض السيادة على مضيق هرمز، معتبرًا أن التطورات تمهد لما وصفه بـ النظام ما بعد الأمريكي في الخليج.
وكشفت صحيفة فايننشال تايمز نقلاً عن مصادر مقربة من النظام الإيراني أن طهران درست خيارات للرد على أي هجوم أمريكي محتمل عبر استهداف مواقع وأصول عسكرية أمريكية في أوروبا، شملت دولاً في جنوب شرق أوروبا مثل بلغاريا وقبرص، بالإضافة إلى احتمال استهداف كابلات الألياف الضوئية البحرية في مضيق هرمز.
على صعيد آخر، ألمحت كوريا الجنوبية إلى وجود ضغوط أمريكية عليها للانخراط في الحرب على إيران، وذلك عقب قرار تقليص المناورات العسكرية المشتركة بناءً على طلب واشنطن، وسط ردود فعل من كوريا الشمالية وتنديد رسمي بالمناورات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة