ليبيا
سياسة

تصعيد دبلوماسي: إسرائيل تشن هجوماً حاداً على بريطانيا على خلفية انتقادات الاستيطان

المرصد20 أغسطس 2026 في 10:39 ص1 مشاهدة
تصعيد دبلوماسي: إسرائيل تشن هجوماً حاداً على بريطانيا على خلفية انتقادات الاستيطان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تهاجم بريطانيا بعد انتقادها الاستيطان في الأراضي الفلسطينية" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هاجمت تل أبيب بريطانيا على خلفية انتقاد الأخيرة للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي هذا السياق، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، قائلاً إنه يرفض بشكل قاطع تصريح وزير الخارجية البريطاني ونبرته المتعالية.

وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميلباند قد كتب في تدوينة مساء الأربعاء أن طرح الحكومة الإسرائيلية لمناقصة مشروع إي 1 الاستيطاني شرقي القدس يُعد أمراً غير مقبول ومدمراً، مشدداً على أن بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تدمير حل الدولتين.

ويُذكر أن الحكومة الإسرائيلية نشرت مناقصة لبناء ألف و234 وحدة سكنية ضمن المشروع الاستيطاني “إي 1” شرقي مدينة القدس. وردّاً على ذلك، زعم جدعون ساعر مشيراً إلى وعد بلفور أنه اعترف رسمياً قبل أكثر من قرن بالحق التاريخي للشعب اليهودي في إعادة تأسيس وطنه القومي في أرض إسرائيل بما في ذلك المنطقة المتنازع عليها، مستذكراً الرسالة التي وجهها وزير خارجية بريطانيا آرتور جيمس بلفور إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد عام 1917.

وأضاف وزير الخارجية الإسرائيلي أن بريطانيا لا تزال تسيطر على أراض استعمارية تبعد آلاف الأميال عن شواطئها، زاعماً عدم اتخاذ قرارات جديدة بشأن البناء في المشروع الاستيطاني “إي 1” وأن القرار اتُخذ في العام 2025 بينما المناقصة جارية منذ أشهر. كما ادعى أن سياسة الحكومة البريطانية الممنهجة في إلقاء اللوم على إسرائيل وحدها ساهمت في موجة من الكراهية والاعتداءات على الجالية اليهودية البريطانية، معتبراً أن قرار الحكومة البريطانية بالإضرار بالعلاقات بين البلدين مؤسف للغاية.

يُذكر أن مشروع “إي 1” يهدف إلى بناء نحو 3 آلاف و400 وحدة استيطانية لربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بالقدس عبر تواصل عمراني إسرائيلي. وفي المقابل، تؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين، بينما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية.

شارك الخبر: