تحذيرات اقتصادية من امتداد أزمة رفع سعر الخبز في ليبيا مع انتهاء مهلة المخابز


هذا الخبر بعنوان "بوزعكوك: رفع سعر الرغيف إلى 750 درهمًا بداية لزيادة أوسع ومهلة المخابز تنتهي اليوم الخميس" نشر أولاً على موقع المرصد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس منتدى بنغازي للتطوير الاقتصادي والتنمية والمحلل الاقتصادي خالد بوزعكوك أن إعلان أحد المخابز في طرابلس رفع سعر رغيف الخبز إلى 750 درهمًا يُعد مؤشراً لبداية موجة زيادة واسعة واختباراً قاسياً للمواطنين. وتوقع امتداد ارتفاع الأسعار ليشمل شرق ليبيا وغربها وجنوبها في حال أخفقت وزارة الاقتصاد في التدخل السريع لمعالجة أزمة ارتفاع أسعار الدقيق، بالتزامن مع انتهاء مهلة قطاع المخابز.
وبيّن خالد بوزعكوك في تصريحات خاصة لموقع «إرم نيوز» أن الدعم الحكومي الموعود بنسب تراوح بين 20% و30% قد توقف فعلياً على أرض الواقع. وأوضح أن منظومة الدعم التي تولتها شركة السلع التموينية قبل عام 2011 ثم انتقلت إلى صندوق موازنة الأسعار قد توقفت منذ عام 2020 نتيجة تراكم مديونيات ضخمة بلغت نحو مليار دينار لصالح شركات المطاحن، مما اضطر المخابز للاعتماد على السوق الحرة والتجار لشراء الدقيق، حيث صعد سعر القنطار من نحو 260 دينارًا إلى ما بين 320 و340 دينارًا.
وحذر من الانعكاسات المباشرة لهذه الزيادة على المستهلكين، لافتاً إلى أن عدد الأرغفة مقابل الدينار الواحد قد ينخفض من 4 أرغفة إلى رغيفين فقط. كما أشار إلى أن أزمة الكهرباء، ونقص الوقود، وارتفاع سعر الدولار في السوق الموازية ليصل إلى نحو 9.20 دنانير، إلى جانب تكاليف أجور العمالة وإيجارات المخابز، تشكل عوامل ضغط إضافية على تكلفة الإنتاج.
ونبه خالد بوزعكوك إلى أن هذه التداعيات لن تقتصر على الخبز فحسب، بل ستطال المخبوزات والحلويات والمطاعم، مما يضاعف الأعباء على القوة الشرائية للمواطنين. وتتزامن هذه الأزمة مع قرب حلول موسم المدارس، وهي فترة تشهد معدلات استهلاك مرتفعة للخبز من قِبل الأسر التي يترواح دخل كثير منها بين 1000 و2000 دينار شهرياً، مما يجعل أي زيادة في الأسعار عبئاً ثقيلاً على أرباب الأسر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد